قال اللهُ عزَّ وجلَّ : يا ابنَ آدمَ ! قُمْ إِلَيَّ أَمْشِ إليكَ ، وامْشِ إِلَيَّ أُهَرْوِلْ إليكَ

الدلالات الموضوعية:# عقيدة - إثبات صفات الله تعالى# رقائق وزهد - الاجتهاد في العبادة# إيمان - توحيد الأسماء والصفات# رقائق وزهد - التقرب إلى الله تعالى بالصدقة ونوافل الخير
المصدر: صحيح الترغيب
الراوي: رجل من الصحابة
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (15925)، ومسدد كما في ((المطالب العالية)) لابن حجر (3146)، وأبو نعيم الأصبهاني في ((معرفة الصحابة)) (7226) جميعهم بلفظه تاما.

الشرح والتوضيح

كَرَمُ اللَّهِ تعالى وجُودُه على عِبادِه كَثيرٌ وعَظيمٌ؛ فهو سُبحانَه لا يُعاجِلُهم بالعُقوبةِ، وهو سُبحانَه يُضاعِفُ لهمُ الأجرَ والمَثوبةَ على أعمالِهم، ويُقبِلُ عليهم بالأجرِ والثَّوابِ إن هم أقبَلوا بالعَمَلِ.

وفي هذا الحَديثِ يَقولُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: يا ابنَ آدَمَ، قُم إليَّ أمشِ إليك، أي: إذا قُمتَ إليَّ بالأعمالِ أتَيتُك مَشيًا بالأجرِ والثَّوابِ، وامشِ إليَّ أُهَروِلْ إليك، أي: إذا مَشَيتَ إلى طاعَتي هَرولتُ وأسرَعتُ إليك بالمَغفِرةِ والجَزاءِ.

وفي الحَديثِ بَيانُ عَظيمِ فَضلِ اللَّهِ تعالى على عِبادِه.

وفيه الحَثُّ على المُبادَرةِ إلى الطَّاعةِ.

وفيه إثباتُ صِفتَي المَشيِ والهَرولةِ للهِ تعالى على ما يَليقُ به سُبحانَه .

أحاديث ذات صلة