- عن ابنِ مسعودٍ رضي اللهُ عنهُ أنهُ كان يُكبِّرُ أيامَ التشريقِ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ لا إلهَ إلا اللهُ و اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ وللهِ الحمدُ

الدلالات الموضوعية:# حج - فضل يوم النحر وأيام التشريق# عيدين - التكبير في العيد# أدعية وأذكار - فضل الذكر# أدعية وأذكار - الحث على ذكر الله تعالى
المصدر: إرواء الغليل
الراوي: -
المحدث: الألباني
الحكم:إسناده صحيح

الشرح والتوضيح

لأيَّامِ عيدِ الأضحى أحكامٌ خاصَّةٌ تَتَعَلَّقُ بها، ومِن أبرَزِ تلك الأحكامِ: التَّكبيرُ في أيَّامِ التَّشريقِ، وهيَ اليَومُ الحاديَ عَشَرَ، والثَّاني عَشَرَ، والثَّالِثَ عَشَرَ مِن شَهرِ ذي الحِجَّةِ، وقد جاءَ عن جَماعةٍ مِنَ الصَّحابةِ رَضِيَ اللهُ عنهم بَيانُ كَيف يَكونُ التَّكبيرُ؛ فجاءَ عن ابنِ مَسعودٍ رَضِيَ اللهُ عنه أنَّه كان يُكَبِّرُ أيَّامَ التَّشريقِ، فيَقولُ: اللهُ أكبَرُ اللَّهُ أكبَرُ، لا إلهَ إلَّا اللَّهُ، واللَّهُ أكبَرُ اللَّهُ أكبَرُ، وللَّهِ الحَمدُ، أي: يَجعَلُ التَّكبيرَ مَرَّتَينِ ثُمَّ التَّهليلَ بَعدَه، ثُمَّ يُكَبِّرُ مَرَّتَينِ ثُمَّ يَختِمُ بالتَّحميدِ، ويَكونُ هذا التَّكبيرُ عَقِبَ الصَّلواتِ المَفروضةِ مِن فجرِ يَومِ عَرَفةَ حتَّى نِهايةِ أيَّامِ التَّشريقِ، وجاءَت صيَغٌ أُخرى للتَّكبيرِ مَحَلُّها كُتُبُ الفِقهِ.

وفي الحَديثِ بَيانُ صِفةٍ مِن صِفاتِ التَّكبيرِ أيَّامَ التَّشريقِ .

أحاديث ذات صلة