- عن عمرَ وابنِ عمرَ وعليٍّ وابنِ مسعودٍ أنَّ التَّكبيرَ في أيَّامِ التَّشريقِ ثلاثٌ : اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ
لأيَّامِ عيدِ الأضحى أحكامٌ خاصَّةٌ تَتَعَلَّقُ بها، ومِن أبرَزِ تلك الأحكامِ: التَّكبيرُ في أيَّامِ التَّشريقِ، وهيَ اليَومُ الحاديَ عَشَرَ، والثَّاني عَشَرَ، والثَّالِثَ عَشَرَ مِن شَهرِ ذي الحِجَّةِ، وقد جاءَ عن جَماعةٍ مِنَ الصَّحابةِ رَضِيَ اللهُ عنهم بَيانُ كَيف يَكونُ التَّكبيرُ؛ فجاءَ عن عُمَرَ وابنِ عُمَرَ وعليٍّ وابنِ مَسعودٍ رَضِيَ اللهُ عنهم أنَّ التَّكبيرَ في أيَّامِ التَّشريقِ ثَلاثٌ: اللهُ أكبَرُ، اللَّهُ أكبَرُ، اللَّهُ أكبَرُ، أي: يُكَبِّرُ الشَّخصُ ثَلاثَ مَرَّاتٍ عَقِبَ الصَّلواتِ المَفروضةِ مِن فجرِ يَومِ عَرَفةَ حتَّى نِهايةِ أيَّامِ التَّشريقِ.
وجاءَت صِيَغٌ أُخرى للتَّكبيرِ مَحَلُّها كُتُبُ الفِقهِ.
وفي الحَديثِ بَيانُ صيغةِ التَّكبيرِ أيَّامَ التَّشريقِ .