عن عبدِ اللَّهِ بنِ الزُّبيرِ أنَّهُ كانَ يواصِلُ خمسةَ عشرَ يومًا
أخرجه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (7617)، وابن أبي شيبة (9692) بنحوه.
عَن عبدِ اللَّهِ بنِ الزُّبَيْرِ أنَّهُ كانَ يواصلُ خَمسةَ عشرَ يومًا الراوي : نوفل بن أبي عقرب المحدث : ابن حجر العسقلاني المصدر : فتح الباري لابن حجر الصفحة أو الرقم: 4/240 خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح التخريج : أخرجه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (7617)، وابن أبي شيبة (9692) بنحوه.
الصِّيامُ منَ العِباداتِ الفاضِلةِ الجَليلةِ، وقد اختَصَّ اللَّهُ تعالى الصَّائِمينَ بالجَزاءِ العَظيمِ، والصِّيامُ منه ما هو فَرضٌ، ومنه ما هو تَطَوُّعٌ، وكان النَّبيُّ صَلَّى عليه وسَلَّمَ كَثيرَ الصِّيامِ، ومِمَّا اختَصَّ به صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الصِّيامِ أنَّه كان يواصِلُ الصِّيامَ، والوِصالُ: هو ألَّا يُفطِرَ يَومَينِ أو أيَّامًا، وهذا مِن خَصائِصِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ونَهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أصحابَه عنِ الوِصالِ، ثُمَّ واصَل بهم أيَّامًا، فذَهَبَ البَعضُ إلى النَّهيِ عنِ الوِصالِ، وذَهَبَ البَعضُ إلى إباحَتِه، وقال بَعضُهم: إنَّه يُنهى عنه مَن يَشُقُّ عليه، ويُباحُ لمَن لم يَشُقَّ عليه؛ ولهذا جاءَ عن جَماعةٍ مِنَ الصَّحابةِ أنَّهم كانوا يواصِلونَ، فجاءَ عن عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ رَضِيَ اللهُ عنهما أنَّه كان يواصِلُ خَمسةَ عَشَرَ يَومًا، وفي رِوايةٍ: حتَّى تَيبَسَ أمعاؤُه.
والمَسألةُ فيها خِلافٌ مَحَلُّه كُتُبُ الفِقهِ.
وفي الحَديثِ بَيانُ وِصالِ عَبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ للصِّيامِ، وأنَّه يَرى مَشروعيَّةَ ذلك .
الطبقات الكبير تـ علي محمد عمر ط الخاني (6/ 484) 7617- قال: أخبرنا روح بن عبادة, ومسلم بن إبراهيم، قالا: حدثنا الأسود بن شيبان، عن أبي نوفل بن أبي عقرب , قال: دخلت على عبد الله بن الزبير صبيحة خامسة من العشر الأواخر من رمضان وهو يواصل.
مصنف ابن أبي شيبة - ترقيم عوامة (3/ 84) 9692- حدثنا وكيع ، عن الأسود بن شيبان ، عن أبي نوفل بن أبي عقرب ، قال : دخلت على ابن الزبير صبيحة خمسة عشر من الشهر ، وهو مواصل.