أنَّ مطرِّفًا عاد عمرانَ بنَ حُصينٍ فقال له: إنِّي محدِّثُك حديثًا فإنْ برئت مِن وجَعي فلا تُحدِّثْ به ولو مضَيْتُ لِشأني فحدِّثْ به إنْ بدا لك: إنَّا استمتَعْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ لم يَنْهَنا عنه حتَّى مات صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، رأى رجُلٌ رأيَه
أخرجه ابن حبان (3937)، واللفظ له، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (18/ 125) (255)، باختلاف يسير، وأصله في البخاري (4518)، ومسلم (1226)أخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (18/ 125) (255)، باختلاف يسير، وأصله في البخاري (4518)، ومسلم (1226)
أنَّ مطرِّفًا عاد عمرانَ بنَ حُصينٍ فقال له: إنِّي محدِّثُك حديثًا فإنْ برئت مِن وجَعي فلا تُحدِّثْ به ولو مضَيْتُ لِشأني فحدِّثْ به إنْ بدا لك: إنَّا استمتَعْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ لم يَنْهَنا عنه حتَّى مات صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، رأى رجُلٌ رأيَه الراوي : عمران بن الحصين المحدث : شعيب الأرناؤوط المصدر : تخريج صحيح ابن حبان الصفحة أو الرقم: 3937 خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح التخريج : أخرجه ابن حبان (3937)، واللفظ له، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (18/ 125) (255)، باختلاف يسير، وأصله في البخاري (4518)، ومسلم (1226) مِن أنواعِ النُّسُكِ في الحَجِّ التَّمَتُّعُ، وهو: أن يُحرِمَ المُحرِمُ بعُمرةٍ مُفرَدةٍ في أشهُرِ الحَجِّ، ثُمَّ يَتَحَلَّلَ مِنها تَحَلُّلًا كامِلًا، ثُمَّ يُحرِمَ بالحَجِّ في نَفسِ العامِ.
وفي هذا الحَديثِ يُخبرُ مُطَرِّفُ بنُ عَبدِ اللهِ، وهو أحَدُ التَّابِعينَ، أنَّه عاد عِمرانَ بنَ حُصَينٍ رَضِيَ اللهُ عنه، أي: زارَه عِندَما كان عِمرانُ مَريضًا، فقال عِمرانُ لمُطَرِّفٍ: إنِّي مُحَدِّثُك حَديثًا، أي: بخَبَرٍ، فإن بَرِئتُ مِن وجَعي، أي: شفيتُ وعُوفيتُ مِن هذا المَرَضِ، فلا تُحَدِّثْ به، أي: لا تُخبرْ أحَدًا بما حَدَّثتُك به، وذلك أنَّه رُبَّما قد يَحصُلُ بتحديثِك للحَديثِ أذًى أو ضَرَرٌ لي، ولو مَضَيتُ لشَأني، أي: توُفِّيتُ، فحَدِّثْ به إن بدا لك، أي: فلك إن ظَهَرَ لك أن تُخبرَ بهذا الحَديثِ، ثُمَّ أخبَرَه عِمرانُ بالحَديثِ فقال: إنَّا استَمتَعنا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أي: كان نُسُكُهم مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حَجَّةِ الوداعِ تَمَتُّعًا، فأوَّلَ ما قَدِموا مَكَّةَ عَمِلوا عُمرةً، ثُمَّ تَحَلَّلوا التَّحَلُّلَ الكامِلَ، ثُمَّ وقَتَ الحَجِّ أحرَموا بالحَجِّ، ثُمَّ لم يَنهَنا عنه حتَّى ماتَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أي: لم يَأتِ نَهيٌ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن مُتعةِ الحَجِّ حتَّى ماتَ، ثُمَّ رَأى رَجُلٌ رَأيَه، أي: ثُمَّ بَعدَ مَوتِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال رَجُلٌ قَولًا مِن عِندِه ونَهى عن مُتعةِ الحَجِّ، والرَّجُلُ هو عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه، وأرادَ تَعريضَه بعُمَرَ رضِيَ اللهُ عنه بأنَّ مَنْعَه التَّمَتُّعَ رَأيٌ لا يُعارِضُ السُّنَّةَ الثَّابتةَ؛ وذلك أنَّ عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنه كان يَنهى عنِ التَّمَتُّعِ بالحَجِّ، ويَرى أن تُفرَدَ العُمرةُ بسَفرٍ مُستَقِلٍّ عنِ الحَجِّ.
وفي الحَديثِ مَشروعيَّةُ التَّمَتُّعِ بالحَجِّ .
[الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان] (9/ 244) :
3937 - أخبرنا عبد الله بن محمد بن سلم، قال: حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم، قال: حدثنا عمر بن عبد الواحد، عن الأوزاعي، قال: حدثني أسيد بن عبد الرحمن قال: حدثني خالد بن دريك أن مطرفا عاد عمران بن حصين ، فقال له: إني محدثك حديثا، فإن برئت من وجعي، فلا تحدث به، ولو مضيت لشأني، فحدث به إن بدا لك: إنا استمتعنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم لم ينهنا عنه حتى مات صلى الله عليه وسلم، رأى رجل رأيه
[المعجم الكبير للطبراني] (18/ 125) :
255 - حدثنا أبو شعيب الحراني، ثنا يحيى بن عبد الله البابلتي، ثنا الأوزاعي، ثنا أسيد بن عبد الرحمن، عن خالد بن دريك، أن مطرف بن الشخير أتى عمران بن حصين فقال: إني محدثك حديثا، فإن برئت من وجعي هذا فلا تحدث به وإن مضيت لسبيلي فحدث به إن بدا لك أو دع، إنا استمتعنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم ينهنا عنها حتى مات فيرى رجل برأيه
[صحيح البخاري] (6/ 27) :
4518 - حدثنا مسدد: حدثنا يحيى، عن عمران أبي بكر: حدثنا أبو رجاء، عن عمران بن حصين رضي الله عنهما قال: أنزلت آية المتعة في كتاب الله، ففعلناها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم ينزل قرآن يحرمه، ولم ينه عنها حتى مات، قال رجل برأيه ما شاء.
[صحيح مسلم] (4/ 48) :
172 - (1226) حدثنا حامد بن عمر البكراوي، ومحمد بن أبي بكر المقدمي ، قالا: حدثنا بشر بن المفضل ، حدثنا عمران بن مسلم ، عن أبي رجاء قال: قال عمران بن حصين : نزلت آية المتعة في كتاب الله - يعني: متعة الحج -، وأمرنا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم لم تنزل آية تنسخ آية متعة الحج، ولم ينه عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى مات، قال رجل برأيه بعد ما شاء .