قالَتِ امرأةُ عثمانَ حينَ أطافوا به تُرِيدونَ قتلَه إن تقتُلوه أو تترُكوه فإنَّه كان يُحْيي اللَّيلَ كلَّه في ركعةٍ يجمَعُ فيها القرآنَ

الدلالات الموضوعية:# مناقب وفضائل - عثمان بن عفان# فتن - فتنة قتل عثمان# مناقب وفضائل - فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم# مناقب وفضائل - فضائل جمع من الصحابة والتابعين# تراويح وتهجد وقيام ليل - صفة صلاة الليل
المصدر: مجمع الزوائد
الراوي: محمد بن سيرين
المحدث: الهيثمي
الحكم:إسناده حسن

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني (1/ 87/ 130)، واللفظ له، وأبو بكر الخلال في ((السنة)) (428)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (1/ 57)، باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

الصَّحابةُ خَيرُ القُرونِ؛ فهمُ الذينَ ناصَروا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ووقَفوا مَعَه، وكانوا يُقدِّمونَ أنفُسَهم دونَ نَفسِه؛ ولهذا أثنى اللهُ تعالى عليهم، وأثنى عليهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ومِن خيرةِ أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أميرُ المُؤمِنينَ عُثمانُ بنُ عَفَّانَ رَضِيَ اللهُ عنه؛ الخَليفةُ الرَّاشِدُ، وله مَناقِبُ كَثيرةٌ، وله مَناقِبُ كَثيرةٌ، وفي هذا الحَديثِ تَقولُ امرَأة عُثمانَ حينَ أطافوا به، أي: حينَ اجتَمَعَ حَولَ عُثمانَ البُغاةُ الخارِجونَ عليه: تُريدونَ قَتلَه! أي: هَل تُريدونَ أن تَقتُلوا عُثمانَ، إن تَقتُلوه أو تَترُكوه فإنَّه كان يُحيي اللَّيلَ كُلَّه في رَكعةٍ يَجمَعُ فيها القُرآنَ! أي: فسَواءٌ عليكُم قَتَلتُموه أو تَرَكتُموه فلن يَضُرَّه ذلك؛ فقد كان عُثمانُ كَثيرَ الذِّكرِ والعِبادةِ، ومِنِ اجتِهادِه في العِبادةِ أنَّه كان يَقومُ اللَّيلَ كُلَّه، ويَقرَأُ القُرآنَ كُلَّه في رَكعةٍ واحِدةٍ.

وفي الحَديثِ مَنقَبةٌ لعُثمانَ بنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللهُ عنه.

وفيه مَشروعيَّةُ قِراءةِ القُرآنِ كامِلًا في ليلةٍ واحِدةٍ.

وفيه بَيانُ أنَّ عُثمانَ كان مِمَّن يَحفَظُ القُرآنَ كامِلًا .

الأصول والأحكام

[المعجم الكبير – للطبراني] (1/ 87) :

130 - حدثنا أبو يزيد القراطيسي، ثنا أسد بن موسى، ثنا سلام بن مسكين، عن محمد بن سيرين ، قال: قالت امرأة عثمان رضي الله عنه حين أطافوا به يريدون قتله: إن تقتلوه أو تتركوه فإنه كان يحيي الليل كله ‌في ‌ركعة ‌يجمع ‌فيها ‌القرآن

السنة لأبي بكر بن الخلال (2/ 332) :

428 - أخبرني عبد الملك، قال: ثنا ابن حنبل، قال: ثنا هشيم، عن منصور، عن ابن سيرين ، قال: قالت نايلة بنت الفرافصة: أن تقتلوه، أو تدعوه، فقد كان يحيي الليل ‌في ‌ركعة ‌يجمع ‌فيها ‌القرآن، يعني عثمان

[حلية الأولياء – لأبي نعيم] (1/ 57) :

حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أبو يزيد القراطيسي ثنا أسد بن موسى ثنا سلام بن مسكين عن محمد بن سيرين .

قال قالت امرأة عثمان بن عفان: حين أطافوا به يريدون قتله: إن تقتلوه أو تتركوه فإنه كان يحيي الليل كله ‌في ‌ركعة ‌يجمع ‌فيها ‌القرآن

أحاديث ذات صلة