عَن عبدِ اللَّهِ بنُ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنْهما أنَّهُ قالَ : لا تقومُ السَّاعةُ حتَّى يجلسَ النَّاسُ في المساجدِ ليسَ فيهم مؤمنٌ حديثُهم فيها الدُّنيا

الدلالات الموضوعية:# مساجد ومواضع الصلاة - ما يكره في المساجد# فتن - ظهور الفتن# صلاة الجماعة والإمامة - آداب من حضر المساجد# أشراط الساعة - أمارات الساعة وأشراطها# فتن - خروج الناس من الدين
المصدر: الآداب الشرعية
الراوي: -
المحدث: ابن مفلح
الحكم:طريقه جيدة صحيحة

الشرح والتوضيح

مِنَ الأُمورِ المُتَعَلِّقةِ باليَومِ الآخِرِ الإيمانُ بأشراطِ السَّاعةِ، أي: عَلاماتِ يَومِ القيامةِ؛ فإنَّ السَّاعةَ لا تَقومُ حتَّى تَظهَرَ عَلاماتٌ بَيَّنَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.

وفي هذا الحَديثِ يُخبرُ عَبدُ اللَّهِ بنُ عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنهما عن عَلامةٍ مِن عَلاماتِ السَّاعةِ، فيَقولُ: لا تقومُ السَّاعةُ حتَّى يَجلِسَ النَّاسُ في المَساجِدِ ليسَ فيهم مُؤمِنٌ، أي: يَقِلُّ الإيمانُ مِن قُلوبِ النَّاسِ قُربَ قيامِ السَّاعةِ، حَديثُهم فيها الدُّنيا، أي: كَلامُ النَّاسِ في المَساجِدِ فيما يَتَعَلَّقُ بالدُّنيا مِنَ البَيعِ والشِّراءِ وغَيرِ ذلك.

وفي الحَديثِ بَيانُ شَرَطٍ مِن أشراطِ السَّاعةِ.

وفيه شَغلُ الأوقاتِ بالعِبادةِ وذِكرِ اللهِ تعالى .

أحاديث ذات صلة