عنِ ابنِ مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ الاقتِصادُ في السُّنَّةِ أحسَنُ منَ الاجتِهادِ في البدعةِ
أخرجه الحاكم في ((مستدركه)) (357) بلفظه، وابن بطة في ((الإنابة)) (201)، والمروزي في ((السنة)) (ص30) باختلاف يسير.
عن ابنِ مسعودٍ رضي الله عنه قال : الاقتصادُ في السنةِ أحسنُ من الاجتهادِ في البدعةِ الراوي : [عبدالرحمن بن يزيد] المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترغيب الصفحة أو الرقم: 41 خلاصة حكم المحدث : صحيح موقوف التخريج : أخرجه الحاكم في ((مستدركه)) (357) بلفظه، وابن بطة في ((الإنابة)) (201)، والمروزي في ((السنة)) (ص30) باختلاف يسير.
حَذَّرَتِ الشَّريعةُ مِنَ الغُلوِّ في الدِّينِ ومُجاوزةِ الحَدِّ المَشروعِ فيما شَرَعَه اللهُ ورَسولُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وبَيَّنَت أنَّ مِن أسبابِ ضَلالِ وانحِرافِ السَّابقينَ غُلوَّهم في الدِّينِ وابتِداعَهمُ البِدَعَ التي ما أنزَل اللهُ بها مِن سُلطانٍ؛ ولهذا يَقولُ ابنُ مَسعودٍ رَضِيَ اللهُ عنه: الاقتِصادُ في السُّنَّةِ -أي: أن يَقتَصِرَ المَرءُ مِن عِباداتِه وأحوالِه على ما جاءَ في سُنَّةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- أحسَنُ مِنَ الاجتِهادِ في البِدعةِ، أي: خَيرٌ له مِن أن يَجتَهدَ ويُجهِدَ نَفسَه في بِدَعٍ ومُحدَثاتٍ؛ وذلك أنَّ اجتِهادَه في البدَعِ لن يَزيدَه أجرًا، وإنَّما يَنالُه الوِزرُ والإثمُ، بخِلافِ مَنِ اقتَصَدَ في السُّنَّةِ؛ فإنَّه يَنالُ الأجرَ.
وفي الحَديثِ الحَضُّ على لُزومِ السُّنَّةِ والاقتِصارِ عليها.
وفيه التَّحذيرُ مِنَ الاجتِهادِ في البِدعةِ .
[المستدرك على الصحيحين] (1/ 462) :
357 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا الحسن بن علي بن عفان، حدثنا عبد الله بن نمير، عن الأعمش، عن عمارة بن عمير ومالك بن الحارث، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله قال: الاقتصاد في السنة، أحسن من الاجتهاد في البدعة.
رواه الثوري عن الأعمش عن مالك بن الحارث:
[الإبانة الكبرى - ابن بطة] (1/ 337) :
201 - حدثنا إسماعيل بن محمد الصفار، قال: حدثنا الحسن بن علي بن عفان، قال: حدثنا ابن نمير، عن الأعمش، عن عمارة، ومالك بن الحارث عن عبد الرحمن بن يزيد، قال: قال عبد الله : الاقتصاد في السنة خير من الاجتهاد في البدعة
السنة للمروزي (ص30) :
ثنا يحيى، ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن عمارة، عن عبد الرحمن بن يزيد عن عبد الله قال: الاقتصاد في السنة خير من الاجتهاد في بدعة