أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رأى الأنبياءَ ليلةَ الإسراءِ رؤيا عينٍ لا رؤيا قلبٍ في المنامِ

الدلالات الموضوعية:# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - الإسراء والمعراج# أنبياء - معجزات# أنبياء - خصائص وفضائل# إيمان - الأنبياء والرسل# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - معجزات النبي
المصدر: العواصم من القواصم
الراوي: -
المحدث: ابن العربي
الحكم:ثابت

الشرح والتوضيح

رِحلةُ الإسراءِ والمِعراجِ مِنَ المُعجِزاتِ الكُبرى للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم التي تَجَلَّى فيها وظَهَرَ فَضلُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومَقامُه عِندَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، وكانت حادِثةُ الإسراءِ والمِعراجِ رِحلةً جَسَديَّةً ببَدَنِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وليسَت رُؤيا مناميَّةً، ومِن أحداثِ هذه الرِّحلةِ أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا عُرِجَ به إلى السَّماواتِ السَّبعِ التَقى بالأنبياءِ عليهمُ السَّلامُ، فكان يَلتَقي في كُلِّ سَماءٍ بنَبيٍّ مِنَ الأنبياءِ.

وفي هذا الحَديثِ بَيانُ أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأى الأنبياءَ ليلةَ الإسراءِ رُؤيا عَينٍ، أي: رُؤيةً حَقيقيَّةً بعَينَيه، وليسَت رُؤيا قَلبٍ في المَنامِ.

وليسَ ذلك بعَزيزٍ على اللهِ، فيَجوزُ أن يُحييَ اللَّهُ له الأنبياءَ فيَرُدَّهم إلى هَيئَتِهم، ويُريَهم إيَّاه في مَواضِعَ مُختَلفةٍ وفي أوقاتٍ مُتَبايِنةٍ، أو بأنَّ أرواحَهم تَشَكَّلت بصُوَرِ أجسادِهم، أو أُحضِرَت أجسادُهم لمُلاقاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تلك اللَّيلةَ تَشريفًا له وتَكريمًا.

وفي الحَديثِ إثباتُ رُؤيةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للأنبياءِ ليلةَ الإسراءِ رُؤيةً حَقيقيَّةً بعَينَيه .

أحاديث ذات صلة