كانت يمينُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليْهِ وسلَّمَ الَّتي يحلِفُ بِها أشْهدُ عندَ اللَّهِ والَّذي نفسي بيدِهِ

الدلالات الموضوعية:# أيمان - لفظ اليمين وما يحلف به# أيمان - كيف كانت يمين رسول الله صلى الله عليه وسلم# عقيدة - إثبات صفات الله تعالى# أيمان - تعظيم شأن الأيمان# إيمان - توحيد الأسماء والصفات
المصدر: صحيح ابن ماجه
الراوي: رفاعة بن عرابة الجهني
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه ابن ماجه (2091)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (2560) كلاهما بلفظه.

الشرح والتوضيح

اليَمينُ تَوكيدُ الشَّيءِ بذِكرِ اسمِ اللهِ تعالى أو صِفةٍ مِن صِفاتِه على وجهٍ مَخصوصٍ، واليَمينُ مُعَظَّمةٌ لها مَكانتُها وقَدرُها عِندَ اللهِ تعالى، فلا يَحلِفُ الإنسانُ بغَيرِ اللهِ تعالى.

وفي هذا الحَديثِ يُخبرُ رِفاعةُ الجُهَنيُّ رَضِيَ اللهُ عنه بماذا كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَحلِفُ، فيَقولُ: كانت يَمينُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أي: الشَّيءُ المَحلوفُ به، التي يَحلِفُ بها، وهذا تَوضيحٌ لليَمينِ: أشهَدُ عِندَ اللهِ، أي: أُقسِمُ باللهِ، أنَّ الأمرَ كَذا وكَذا، أو كانت يَمينُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لفظةَ: والذي نَفسي بيَدِه، أي: أُقسِمُ بالإلهِ الذي نَفسي وروحي بيَدِه المُقدَّسةِ.

وقَولُه: أشهَدُ عِندَ اللهِ، مِن كَلامِ الصَّحابيِّ ذَكَرَه تَقريرًا لصِدقِه فيما يَقولُ.

وفي الحَديثِ بَيانُ صِفةِ يَمينِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.

وفيه مَشروعيَّةُ الحَلِفِ بقَولِ: والذي نَفسي بيَدِه .

الأصول والأحكام

[سنن ابن ماجه] (1/ 676) 2091 - حدثنا هشام بن عمار قال: حدثنا عبد الملك بن محمد الصنعاني قال: حدثنا الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن هلال بن أبي ميمونة، عن عطاء بن يسار، عن رفاعة بن عرابة الجهني ، قال: كانت يمين رسول الله صلى الله عليه وسلم التي يحلف بها، أشهد عند الله: والذي نفسي بيده

الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم (5/ 24) 2560 - حدثنا هشام بن عمار، نا عبد الملك بن محمد الصنعاني، نا الأوزاعي، عن يحيى بن بكير، حدثني هلال بن أبي ميمونة، عن عطاء بن يسار، عن رفاعة بن عرابة الجهني قال: كانت يمين النبي صلى الله عليه وسلم التي يحلف عليها: أشهد عند الله والذي نفسي بيده

أحاديث ذات صلة