كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَركَعُ فيَضَعُ يديْهِ على رُكبتيْهِ ويُجافي بعَضُديْهِ.

الدلالات الموضوعية:# صلاة - صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم# صلاة - صفة الركوع# صلاة - فتح ما بين العضدين في الركوع والسجود
المصدر: شرح ابن ماجه لمغلطاي
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: علاء الدين مغلطاي
الحكم:سنده ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه ابن ماجة (874) واللفظ له، وأبو الفضل الزهري في ((حديثه)) (180) باختلاف يسير، وإسحاق بن راهويه في ((مسنده)) (1008) بلفظه في أثناء حديث طويل.

الشرح والتوضيح

كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يركعُ فيضعُ يدَيهِ علَى رُكْبتيهِ ويُجافي بعضُدَيْهِ الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : الألباني المصدر : صحيح ابن ماجه الصفحة أو الرقم: 721 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه ابن ماجة (874) واللفظ له، وأبو الفضل الزهري في ((حديثه)) (180) باختلاف يسير، وإسحاق بن راهويه في ((مسنده)) (1008) بلفظه في أثناء حديث طويل.

الصَّلاةُ فريضةٌ عَظيمةٌ ورُكنٌ من أركانِ الدِّينِ، بَيَّنَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صِفتَها وأحكامَها، وعَلَّمها للصَّحابةِ، وقال: صَلُّوا كما رَأيتُموني أُصَلِّي.

وفي هذا الحَديثِ تُخبِرُ عائِشةُ رَضِيَ اللهُ عنها صِفةَ رُكوعِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الصَّلاةِ، وأنَّه كان إذا رَكَعَ وَضَع يَدَيه، أي: أصابعَ يَدَيه على رُكبَتَيه.

ويُجافي، أي: يُبعِدُ، بعَضُدَيه.

والعَضُدُ: هو ما بَينَ الكَتِفِ والمِرفَقِ، والمَعنى: أنَّه يُبعِدُ عَضُدَيه عن إبْطَيه أثناءَ رُكوعِه.

وفي الحَديثِ بَيانُ صِفةِ رُكوعِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الصَّلاةِ.

وفيه مَشروعيَّةُ وضعِ اليَدَينِ على الرُّكبَتَينِ في الصَّلاةِ.

وفيه مَشروعيَّةٌ مُجافاةِ العَضُدَينِ في الرُّكوعِ .

أحاديث ذات صلة