أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نكَحَ وهو حَرامٌ.
أخرجه النسائي (2838)، وأحمد (2014) واللفظ لهأخرجه البخاري (5114)، ومسلم (1410) باختلاف يسير
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نكح وهو حرامٌ الراوي : عبدالله بن عباس المحدث : أحمد شاكر المصدر : تخريج المسند لشاكر الصفحة أو الرقم: 3/317 خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح التخريج : أخرجه البخاري (5114)، ومسلم (1410) باختلاف يسير الحَجُّ رُكنٌ من أركانِ الإسلامِ له أركانٌ وواجِباتٌ وسُنَنٌ، وله كذلك مَحظوراتٌ يَنبَغي على المُحرِمِ أن يَجتَنِبَها أثناءَ الإحرامِ، وقد بَيَّنَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صِفةَ الحَجِّ بقَولِه وفِعلِه، وقال: خُذوا عنِّي مَناسِكَكُم، وهل نِكاحُ المُحرِمِ مِن مَحظوراتِ الإحرامِ؟ وقَعَ خِلافٌ بَينَ الصَّحابةِ في ذلك؛ فكان ابنُ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما يَرى أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَكَحَ، أي: تزَوَّج، مَيمونةَ وهو حَرامٌ، أي: وهو مُحرِمٌ بعُمرةٍ عِندَما اعتَمَرَ في عُمرةِ القَضاءِ.
ففي رِوايةٍ أُخرى عنه توضِّحُ ذلك يَقولُ فيها: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَزَوَّجَ مَيمونةَ بنتَ الحارِثِ وهما مُحرِمانِ.
والمَسألةُ فيها خِلافٌ مَحَلُّه كُتُبُ الفِقهِ.
وفي الحَديثِ بَيانُ رَأيِ ابنِ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما بأنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَكَحَ وهو مُحرِمٌ .
[صحيح البخاري] (7/ 12) 5114- حدثنا مالك بن إسماعيل: أخبرنا ابن عيينة: أخبرنا عمرو: حدثنا جابر بن زيد قال: أنبأنا ابن عباس رضي الله عنهما، ((تزوج النبي صلى الله عليه وسلم وهو محرم)).
[صحيح مسلم] (2/ 1031 ) 46- (1410) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وابن نمير وإسحاق الحنظلي.
جميعا عن ابن عيينة.
قال ابن نمير: حدثنا سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار، عن أبي الشعثاء؛ أن ابن عباس أخبره؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونة وهو محرم.
زاد ابن نمير: فحدثت به الزهري فقال: أخبرني يزيد بن الأصم؛ أنه نكحها وهو حلال