أنَّ عبدَ اللهِ بن عمرَ كان إذا افتتحَ الصلاةَ يقرأُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ في أمِّ الكتابِ ، وفي السورةِ التي تليها

الدلالات الموضوعية:# صلاة - قراءة الفاتحة# قرآن - ابتداء السور بالبسملة# صلاة - بسم الله الرحمن الرحيم# صلاة - قراءة السورة بعد الفاتحة
المصدر: السنن الكبرى للبيهقي
الراوي: نافع مولى ابن عمر
المحدث: البيهقي
الحكم:الصواب موقوف

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (841) بلفظه ، وعبد الرزاق (2608) بنحوه ، والطحاوي في ((شرح المعاني)) (1189) بمعناه .

الشرح والتوضيح

كان الصَّحابةُ رَضِيَ اللهُ عنهم يَحرِصون على أن يُصَلُّوا كَما صَلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ فقد قال عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ: صَلُّوا كما رَأيتُموني أُصَلِّي، وفي هذا الحَديثِ بَيانُ أنَّ عَبدَ اللَّهِ بنَ عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنهما كان إذا افتَتَحَ الصَّلاةَ، أي: كَبَّرَ تَكبيرةَ الإحرامِ، يَقرَأُ بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ في أُمِّ الكِتابِ، أي: بَدَأ فقَرَأ بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ مَعَ سورةِ الفاتِحةِ، وفي السُّورةِ التي تَليها، أي: يَقرَأُ بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ في السُّورةِ التي يقرؤها بَعدَ سورةِ الفاتِحةِ.

وجاءَ في تَكمِلةِ الحَديثِ: أنَّ ابنَ عُمَرَ يَذكُرُ أنَّه سَمِعَ ذلك مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أي: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَقرَأُ بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ في الفاتِحةِ وما بَعدَها مِنَ السُّورِ.

وفي الحَديثِ مَشروعيَّةُ قِراءةِ بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ في سورةِ الفاتِحةِ وما بَعدَها مِنَ السُّورِ في الصَّلاةِ .

أحاديث ذات صلة