ما كان أحدٌ يَبدأُ أوْ يَبْدُرُ ابنَ عمرَ بِالسلامِ
أخرجه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (5101)، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (982)
مِن مَحاسِنِ الدِّينِ التي تَزيدُ الأُخوَّةَ بَينَ المُسلمينَ إفشاءُ السَّلامِ بَينَهم، فهو سَبَبٌ كَبيرٌ للمَحَبَّةِ والإخاءِ، وهو مِن حُقوقِ المُسلمِ على المُسلمِ؛ ولهذا يُشرَعُ للمُسلمِ أن يُسَلِّمَ على كُلِّ مَن لقيَه، وأن يَكونَ هو الذي يَبدَأُ بالسَّلامِ؛ حتَّى يَحصُلَ على أجرِ البَداءةِ بالسَّلامِ، وفي هذا الحَديثِ يُخبرُ بَشيرُ بنُ يَسارٍ أحَدُ التَّابِعينَ أنَّه لم يَكُنْ أحَدٌ يَبدَأُ أو يَبدُرُ، أي: يَسبِقُ، ابنَ عُمَرَ بالسَّلامِ، أي: أنَّ عَبدَ اللَّهِ بنَ عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنهما كان إذا التَقى مَعَ أخٍ له سَبَقَه وبَدَأه بالسَّلامِ؛ ليَنالَ خَيريَّةَ البَداءةِ بالسَّلامِ.
وفي الحَديثِ الحَثُّ على المُسارَعةِ في البَدءِ بالسَّلامِ.
وفيه ما كان عليه الصَّحابةُ رَضِيَ اللهُ عنهم مِن مُسارَعَتِهم للخَيرِ .
الطبقات الكبرى (4/ 152) 5101- قال : أخبرنا الفضل بن دكين ، قال : حدثنا سعيد بن عبيد ، عن بشير بن يسار ، قال : ما كان أحد يبدأ أو يبدر ابن عمر بالسلام.
الأدب المفرد - ت عبد الباقي (ص341) :
982 - حدثنا أبو نعيم، عن سعيد بن عبيد، عن بشير بن يسار قال: ما كان أحد يبدأ - أو يبدر - ابن عمر بالسلام