كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي، فيُعرِّضُ البَعيرَ بينَهُ وبينَ القِبلَةِ.
أخرجه أحمد(6128)، والبيهقي (3596) واللفظ لهما، وأبو عوانة في ((المستخرج)) (1415) بنحوه
مِنَ الأحكامِ المُتَعَلِّقةِ بالصَّلاةِ أن يَتَّخِذَ المُصَلِّي سُترةً يُصَلِّي إليها؛ حتَّى لا يَقطَعَ عليه أحَدٌ صَلاتَه، وحتَّى يُقبِلَ على صَلاتِه في خُشوعٍ، ولا يُشَوِّشَ عليه أحَدٌ في الصَّلاةِ، وفي هذا الحَديثِ يُخبرُ ابنُ عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنهما أنَّ رَسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُصَلِّي، أي: إذا أرادَ أن يُصَلِّيَ، فيُعَرِّضُ البَعيرَ بَينَه وبَينَ القِبلةِ، أي: يَجعَلُ الجَمَلَ مُعتَرِضًا بَينَه وبَينَ القِبلةِ سُترةً له في الصَّلاةِ؛ حتَّى لا يَمُرَّ أحَدٌ أمامَه.
وفي الحَديثِ مَشروعيَّةُ اتِّخاذِ المُصَلِّي سُترةً له في صَلاتِه.
وفيه مَشروعيَّةُ جَعلِ البَعيرِ سُترةً في الصَّلاةِ.
وفيه مَشروعيَّةُ الصَّلاةِ إلى الحَيَوانِ.
وفيه مَشروعيَّةُ الصَّلاةِ قُربَ البَعيرِ .
[مسند أحمد] (10/ 278) 6128- حدثنا عبيدة بن حميد، حدثني عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر قال: (( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي فيعرض البعير بينه وبين القبلة))، وقال عبيد الله: سألت نافعا فقلت: إذا ذهبت الإبل كيف كان يصنع ابن عمر؟ قال: (( كان يعرض مؤخرة الرحل بينه وبين القبلة))
السنن الكبرى للبيهقي- دائرة المعارف (2/ 269) 3596- وذلك أن إبراهيم بن موسى والقاسم بن زكريا أخبرانى قالا حدثنا خلاد بن أسلم حدثنا عبيدة بن حميد عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر قال: كان رسول الله-صلى الله عليه وسلم- يصلى فيعرض البعير بينه وبين القبلة.
قال القاسم فى حديثه قال عبيد الله: سألت نافعا إذا ذهبت الإبل كيف يصنع؟ قال: كان يعرض مؤخرة الرحل بينه وبين القبلة.
مستخرج أبي عوانة (1/ 389) 1415- حدثنا أبو الحسن الميموني قال: ثنا أحمد بن حنبل، أظنه قال: ثنا معتمر بن سليمان، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ((كان يعرض راحلته ويصلي إليها))