فتلقَّى النَّاسُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في السُّوقِ، وعلى الأناجيرِ؛ يَعْني: السُّطُوحَ.

الدلالات الموضوعية:# جهاد - الهجرة من دار العدو إلى دار الإسلام# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - مبعث النبي
المصدر: تخريج شرح السنة
الراوي: -
المحدث: شعيب الأرناووط
الحكم:إسناده صحيح

الشرح والتوضيح

كان الأنصارُ رَضِيَ اللهُ عنهم في المَدينةِ يُحِبُّونَ أن يُهاجِرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إليهم مِن مَكَّةَ بسَبَبِ إيذاءِ كُفَّارِ قُرَيشٍ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلمَّا أذِنَ اللهُ لرَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالهجرةِ هاجَر رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومَعَه أبو بَكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه، وظَلَّ الأنصارُ يَتَرَقَّبونَ وُصولَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إليهم، فلمَّا قَدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ تَلقَّاه النَّاسُ في السُّوقِ، أي: استَقبَلوه في الأسواقِ والطُّرُقِ، ومِن على الأناجيرِ، أي: سُطوحِ بُيوتِهم؛ فرَحًا مِن أهلِ المَدينةِ بقُدومِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وشَوقًا لرُؤيةِ وَجهِه الشَّريفِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.

وفي الحَديثِ بَيانُ كَيفيَّةِ استِقبالِ الأنصارِ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَما وصَل المَدينةَ .

أحاديث ذات صلة