لَدَغَتْني عَقرَبٌ عِندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فرَقاني ومَسَحَها.
أخرجه عبدالله بن أحمد وجادة عن أبيه في ((المسند)) (00/29) واللفظ له، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (7179)، وابن حبان (6093)
مِنَ الوسائِلِ الشَّرعيَّةِ في عِلاجِ المَريضِ استِعمالُ الرُّقيةِ الشَّرعيَّةِ بأن يَقرَأ المَريضُ على نَفسِه بسُوَرِ القُرآنِ الكَريمِ أو بالأدعيةِ والأذكارِ الوارِدةِ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإذا لم يَستَطِعْ شُرِع لبَعضِ النَّاسِ أن يَرقيَه، وقد رَقى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعضَ أصحابِه.
وفي هذا الحَديثِ يُخبرُ طَلْقُ بنُ عليٍّ رَضِيَ اللهُ عنه أنَّه لدغَته عَقرَبٌ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أي: في مَجلِسِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فرَقاني ومَسَحَها، أي: رَقاه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ببَعضِ الآياتِ والأدعيةِ، ومَسَحَ على مَوضِعِ اللَّدغةِ.
والرُّقيةُ: هيَ العُوذةُ التي يُرقى بها صاحِبُ الآفةِ، والجائِزُ مِنها ما كان بالقُرآنِ وأسماءِ اللهِ تعالى والأذكارِ الشَّرعيَّةِ.
وفي الحَديثِ مَشروعيَّةُ الرُّقيةِ.
وفيه مَشروعيَّةُ الرُّقيةِ مِن لَدغةِ ذَواتِ السُّمومِ كالعَقرَبِ، والمَسحِ على مَوضِعِ اللَّدغةِ.
وفيه مَشروعيَّةُ رُقيةِ الغَيرِ .