إن اللهَ عز وجلَ حين يريدُ أن يخلقَ الخلقَ يبعثُ ملكا فيدخلَ الرحمَ فيقول : يا ربّ ماذا ؟ فيقول : غلامٌ أو جاريةٌ.
فذكرَ الشقاءَ والسعادةَ والأجلَ والرزقَ، فما شيء إلا يدخلُ معهُ في الرحمِ
أخرجه ابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (7422) بلفظه، والبزار كما في ((كشف الأستار)) للهيثمي (2151)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (3874) كلاهما باختلاف يسير.
ذخيرة الحفاظ (1/ 578) 943 - حديث: إن الله عزوجل حين يريد أن يخلق الخلق يبعث ملكا فيدخل الرحم فيقول: يارب ماذا؟ فيقول: غلام أو جارية.
فذكر الشقاء، والسعادة، والأجل، والرزق فما شيء الأ يدخل معه في الرحم.
رواه الزبير بن عبد الله المديني: عن جعفر بن مصعب، عن عروة بن الزبير، عن عائشة .
وهذا يرويه الزبير، وعنه أبوعا مر العقدي، وهومنكر.
الكامل لابن عدي (معتمد) (5/ 151)
7422 - 7423 - حدثنا محمد بن يوسف بن عاصم البخاري، وأحمد بن محمد بن عبد الكريم، قالا: حدثنا زيد بن أخزم، حدثنا أبو عامر العقدي، حدثنا الزبير بن عبد الله، حدثني جعفر بن مصعب قال: سمعت عروة بن الزبير يحدث، عن عائشة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن الله عز وجل حين يريد أن يخلق الخلق يبعث ملكا فيدخل الرحم فيقول: يا رب، ماذا؟ فيقول: غلام، أو جارية.
فذكر الشقاء والسعادة والأجل والرزق، فما شيء إلا يدخل معه في الرحم.
مسند البزار (كشف الأستار) (معتمد) (3/ 24)
2151 - حدثنا محمد بن المثنى، ثنا أبو عامر، ثنا الزبير بن عبد الله، حدثني جعفر بن مصعب، قال: سمعت عروة بن الزبير يحدث عن عائشة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: " إن الله تبارك وتعالى حين يريد أن يخلق الخلق يبعث ملكا، فيدخل الرحم، فيقول: يا رب! ماذا؟ فيقول: غلام أو جارية؟ أو ما شاء الله أن يخلق في الرحم، فيقول: أي رب! أشقي أم سعيد؟ فيقول: شقي أو سعيد، فيقول: يا رب! ما أجله؟ ما خلائقه؟ فيقول: كذا وكذا، فيقول: يا رب! ما رزقه؟ فيقول: كذا وكذا، فيقول: ما خلقه ما خلائقه؟ فما من شيء إلا وهو يخلق معه في الرحم ".
قال البزار: لا نعلمه يروى عن عائشة إلا بهذا الإسناد.
شرح مشكل الآثار (9/ 488) 3874 - كما حدثنا إبراهيم بن مرزوق قال: حدثنا أبو عامر العقدي قال: حدثني الزبير بن عبد الله قال: حدثني جعفر بن مصعب قال: سمعت عروة بن الزبير يحدث , عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " إن الله عز وجل حين يريد أن يخلق الخلق يبعث ملكا فيدخل الرحم , فيقول: أي رب ماذا؟ فيقول: غلام أو جارية , أو ما شاء الله عز وجل أن يخلق في الرحم , فيقول: أي رب , شقي أو سعيد؟ , فيقول: شقي , أو سعيد , فيقول: أي رب , ما رزقه؟ فيقول: كذا وكذا , فيقول: أي رب , ما أجله؟ فيقول: كذا وكذا قال: فيقول: يا رب , ما خلقه؟ ما خلائقه؟ قال: فما شيء إلا يخلق معه في الرحم " وقد روى حذيفة بن أسيد الغفاري , عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل ذلك أيضا , مما قد ذكرناه فيما تقدم منا في كتابنا هذا , فغنينا بذلك عن إعادته هاهنا , والله عز وجل نسأله التوفيق.