كان ابنُ عمرَ يَضرِبُ ولدَه على اللَّحنِ
أخرجه ابن أبي شيبة (26163)، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (880)، وابن عبد البر في ((جامع بيان العلم)) (2229)، واللفظ لهم.
اللُّغةُ العَرَبيَّةُ لُغةُ القُرآنِ الكَريمِ، وهيَ أفضَلُ اللُّغاتِ وأشرَفُها؛ ولذلك كان السَّلَفُ يُعَلِّمونَها أولادَهم بتَعَلُّمِ قَواعِدِ النَّحوِ واللُّغةِ؛ حتَّى لا يَقَعوا في اللَّحنِ؛ فقد كانوا يَعُدُّونَ اللَّحنَ عَيبًا، ويُؤَدِّبونَ مَن وقَع مِنه ذلك.
وفي هذا الحَديثِ أنَّ ابنَ عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنهما كان يَضرِبُ ولدَه على اللَّحنِ، وهو الخَطَأُ في الإعرابِ، أي: إذا أخطَأ في اللِّسانِ فلم يُؤَدِّ الحُروفَ مِن مَخارِجِها وبصِفاتِها، أو نَصبَ المَجرورَ وجَرَّ المَنصوبَ، ونَحوَ ذلك مِمَّا يُؤَدِّي إلى الخَطَأِ في المَعنى المَقصودِ.
وفي الحَديثِ بَيانُ حِرصِ السَّلَفِ على تَعليمِ أولادِهمُ اللُّغةَ وتَأديبِهم مِنَ الوُقوعِ في اللَّحنِ.
وفيه مَشروعيَّةُ ضَربِ الوَلَدِ على اللَّحنِ .
مصنف ابن أبي شيبة (235) (8/ 415)
26163- حدثنا عبد الله بن إدريس ، عن عبد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر ، أنه كان يضرب ولده على اللحن.
الأدب المفرد مخرجا (ص: 304) 880 - حدثنا أبو نعيم قال: حدثنا سفيان، عن عبيد الله، عن نافع قال: كان ابن عمر يضرب ولده على اللحن.
جامع بيان العلم وفضله (2/ 1133) 2229 - [حدثنا أحمد بن عبد الله قال: حدثني أبي، ثنا عبد الله، ثنا بقي] وبه عن أبي بكر قال: حدثنا عبد الله بن إدريس، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر : أنه كان يضرب ولده على اللحن.