أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خطب الناسَ وعليهِ عصابةٌ دَسِمَةٌ

الدلالات الموضوعية:# زينة اللباس - العمائم# جمعة - خطبة النبي صلى الله عليه وسلم# آداب عامة - المباحات من الأفعال والأقوال# زينة اللباس - إظهار النعمة إذا لم يكن سرف ولا مخيلة# زينة اللباس - التقنع
المصدر: تخريج المسند لشاكر
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: أحمد شاكر
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (4/ 190) واللفظ له، والترمذي في ((الشمائل)) (119) باختلاف يسير، والبخاري (3800) بنحوه مطولًا.

الشرح والتوضيح

نَقَل الصَّحابةُ رَضِيَ اللهُ عنهم جَميعَ أحوالِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وبَيَّنوا صِفاتِه وصِفاتِ مَلابسِه التي كان يَلبَسُها، ومِن ذلك لُبسُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للعِمامةِ إذا خَطَبَ.

وفي هذا الحَديثِ يُخبرُ ابنُ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَطَبَ النَّاسَ، أي: قامَ يَعِظُ النَّاسَ ويُذَكِّرُهم ويُعَلِّمُهم، وعليه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِصابةٌ -وهيَ كُلُّ ما عُصِبَ به الرَّأسُ، والمُرادُ بها هنا العِمامةُ- دَسِمةٌ، وهيَ غَبَرةٌ إلى سَوادٍ، أي: مُلطَّخةٌ بدُسومةِ شَعرِه أو عَرَقِه مِن كَثرةِ الدُّهنِ، وقيل: المَقصودُ بها أنَّها عِمامةٌ سَوداءُ.

وفي الحَديثِ مَشروعيَّةُ لُبسِ العِمامةِ.

وفيه مَشروعيَّةُ لُبسِ العِمامةِ في الخُطبةِ.

وفيه بَيانُ صِفةِ عِمامةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .

أحاديث ذات صلة