سُئِلَ ابنُ عمرَ عنِ الضَّالَّةِ فقالَ يتوضَّأُ ويصلِّي ركعتينِ ثمَّ يتشهَّدُ ثمَّ يقولُ اللَّهمَّ رادَّ الضَّالَّةِ هاديَ الضَّلالَةِ تَهدي منَ الضَّلالةِ ردَّ عليَّ ضالَّتي بعزَّتِكَِ وسلطانِكَِ فإنَّها من فضلِكَِ وعطائِكِ
أخرجه ابن أبي شيبة (30338) باختلاف يسير.
رَغَّبَ اللهُ تعالى عِبادَه أن يُكثِروا مِن دُعائِه وذِكرِه، وبَيَّنَ لَهم سُبحانَه الجَزاءَ العَظيمَ والأجرَ الكَبيرَ على ذلك، وأنواعُ الأذكارِ والأدعيةِ الوارِدةِ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في السُّنَّةِ مُتَعَدِّدةٌ ومُتَنَوِّعةٌ؛ فمِنها الأذكارُ والأدعيةُ المُطلَقةُ غَيرُ المُقَيَّدةِ، ومِنها الأذكارُ والأدعيةُ المُقَيَّدةُ بأحوالٍ مُعَيَّنةٍ وأماكِنَ مُعَيَّنةٍ، ومِن ذلك الدُّعاءُ عِندَ فَقدِ الضَّالَّةِ.
وفي هذا الحَديثِ أنَّ ابنَ عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنهما سُئِل عنِ الضَّالَّةِ.
وهيَ الضَّائِعةُ مِن كُلِّ ما يُقتَنى مِنَ الحَيَوانِ وغَيرِه، أي: سُئِل كَيف يَفعَلُ الشَّخصُ إذا فقدَ ضالَّتَه.
فقال ابنُ عُمَرَ: يَتَوضَّأُ ويُصَلِّي رَكعَتَينِ ثُمَّ يَتَشَهَّدُ، ثُمَّ بَعدَ التَّشَهُّدِ يَدعو ويَقولُ: اللهُمَّ رادَّ الضَّالَّةِ، أي: يا مَن يَقدِرُ على رَدِّ الضَّالَّةِ، هاديَ الضَّلالةِ، تَهدي مِنَ الضَّلالةِ، أي: أنتَ يا رَبِّ الهادي مِنَ الضَّلالِ والانحِرافِ عن صِراطِك المُستَقيمِ، رُدَّ عليَّ ضالَّتي بعِزَّتِك وسُلطانِك، أي: أتَوسَّلُ إليك يا رَبِّ بغَلَبَتِك وقوَّتِك، ومُلكِك لكُلِّ شَيءٍ أن تَرُدَّ عليَّ ضالَّتي التي فُقِدَت مِنِّي؛ فإنَّها مِن فَضلِك وعَطائِك، أي: فهذه الضَّالَّةُ هيَ مِن فَضلِك الواسِعِ وعَطائِك الكَريمِ.
وفي الحَديثِ مَشروعيَّةُ الصَّلاةِ والدُّعاءِ بهذا الدُّعاءِ لمَن فقَدَ ضالَّتَه .
الدعوات الكبير (2/ 188) 556 - وأخبرنا أبو الحسن الفقيه، أخبرنا بشر، أنبأنا أحمد، حدثنا علي، حدثنا سليمان بن حيان، حدثنا ابن عجلان، عن عمر بن كثير بن أفلح، قال: سئل ابن عمر عن الضالة، فقال: يتوضأ، ويصلي ركعتين، ثم يتشهد، ثم يقول: اللهم راد الضالة، هادي الضالة، تهدي من الضلالة، رد علي ضالتي، بعزتك وسلطانك، فإنها من فضلك وعطائك.
هذا موقوف وهو حسن
مصنف ابن أبي شيبة ت عوامة ط القبلة (15/ 345) 30338- حدثنا أبو خالد الأحمر ، عن ابن عجلان ، عن عمر بن كثير بن أفلح عن ابن عمر في الضالة يتوضأ ويصلي ركعتين ويتشهد ويقول : بسم الله يا هادي الضال ، وراد الضالة اردد علي ضالتي بعزتك وسلطانك فإنها من عطائك وفضلك.