ما صلَّيتُ وراء أحدٍ بعد رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أشبَهَ صلاةً برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من هذا الفتى -يعني: عُمَرَ بنَ عبدِ العزيزِ- قال: فحزَرْنا في ركوعِه عَشْرَ تسبيحاتٍ، وفي سُجودِه عَشْرَ تَسبيحاتٍ

الدلالات الموضوعية:# مناقب وفضائل - عمر بن عبد العزيز# صلاة - صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم# اعتصام بالسنة - اتباع النبي في كل شيء# اعتصام بالسنة - لزوم السنة# صلاة - أدعية الركوع والسجود وما يتعلق بها
المصدر: سنن أبي داود
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: أبو داود
الحكم:سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (888) واللفظ له، والنسائي (1135)، وأحمد (13351)

الشرح والتوضيح

ما صلَّيتُ وراءَ أحدٍ بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أشبَهَ صلاةً برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن هذا الفتى -يعني عمرَ بنَ عبدِ العزيزِ- قال: فحَزَرْنا في رُكوعِه عشْرَ تسبيحاتٍ، وفي سُجودِه عشْرَ تسبيحاتٍ.

الراوي : أنس بن مالك المحدث : شعيب الأرناؤوط المصدر : تخريج سنن أبي داود الصفحة أو الرقم: 888 خلاصة حكم المحدث : حسن دون قوله: "فحزرنا في ركوعه ...

" التخريج : أخرجه أبو داود (888) بلفظه، والنسائي (1135)، وأحمد (12661) بإختلاف يسير للصَّلاةِ صِفاتٌ وهَيئاتٌ ورَدَت عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ فهو الذي عَلَّمَ أمَّتَه كَيفيَّةَ الصَّلاةِ، وقال: صَلُّوا كما رَأيتُموني أُصَلِّي.

ونَقَل الصَّحابةُ ومَن بَعدَهم كَيفيَّةَ صَلاتِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منَ التَّكبيرِ وحتَّى التَّسليمِ، وكانوا يَحرِصونَ أن يُصَلُّوا كَما صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وفي هذا الحَديثِ يُخبرُ أنَسُ بنُ مالِكٍ رَضيَ عنه أنَّه لم يُصَلِّ خَلفَ أحَدٍ مِنَ النَّاسِ بَعدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -وكانت صَلاةُ هذا الإمامِ مُشابِهةً للصَّلاةِ التي كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّيها- مِثلَ هذا الفتى، أي: الشَّابِّ عُمَرَ بنِ عَبدِ العَزيزِ الإمامِ العادِلِ أميرِ المُؤمِنينَ رَحِمَه اللهُ، أي: أنَّ صَلاةَ عُمَرَ بنِ عبدِ العَزيزِ تُشبِهُ صَلاةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.

يَقولُ سَعيدُ بنُ جُبَيرٍ، وهو الذي رَوى هذا الحَديثَ عن أنَسٍ: فحَزَرْنا، أي: قدَّرنا عَدَدَ التَّسبيحاتِ في رُكوعِ عُمَرَ بنِ عبدِ العَزيزِ كَم كانت، فوجَدناها عَشرَ تَسبيحاتٍ، أي: أنَّه كان يَمكُثُ في رُكوعِه قَدْرَ ما يُسَبِّحُ عَشرَ تَسبيحاتٍ، وهيَ (سُبحانَ رَبِّي العَظيمِ)، وفي سُجودِه عَشرَ تَسبيحاتٍ، أي: كان يَمكُثُ أيضًا في سُجودِه قَدْرَ ما يُسَبِّحُ عَشرَ تَسبيحاتٍ، وهيَ (سُبحانَ رَبِّي الأعلى)، وهو بَيانٌ لأشبَهيَّةِ صَلاةِ عُمَرَ بنِ عبدِ العَزيزِ بصَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.

وفي الحَديثِ مَنقَبةٌ وفضيلةٌ لعُمَرَ بنِ عبدِ العَزيزِ رَحِمَه اللهُ.

وفيه مَشروعيَّةُ التَّسبيحِ في الرُّكوعِ والسُّجودِ.

وفيه مَشروعيَّةُ الزِّيادةِ على ثَلاثِ تَسبيحاتٍ في الرُّكوعِ والسُّجودِ.

وفيه مَشروعيَّةُ الإطالةِ في الرُّكوعِ والسُّجودِ .

أحاديث ذات صلة