عن عُمَرَ أنَّه سألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ اعتِكافٍ عليه، فأمَرَه: أنْ يَعتَكِفَ ويصومَ.
أخرجه الدراقطني (2360)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (3341) كلاهما بلفظه، والبخاري (2032)، ومسلم (1656) كلاهما بنحوه.
الاعتِكافُ هو لُزومُ المَسجِدِ في وقتٍ مَخصوصٍ قُربةً وطاعةً للهِ تعالى، وقد كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يواظِبُ عليه كُلَّ عامٍ في رَمَضانَ، وللاعتِكافِ شُروطٌ وآدابٌ ومُبطِلاتٌ.
ومِن المَسائِلِ المُتَعَلِّقةِ بالاعتِكافِ: هَل لا بُدَّ في الاعتِكافِ مِن صَومٍ، أم يَصِحُّ الاعتِكافُ ولو كان بدونِ صَومٍ؟ وفي هذا الحَديثِ أنَّ عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنه سَأل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن اعتِكافٍ عليه، أي: سَأله في اعتِكافٍ كان قد وجَبَ على عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنه، وجاءَ في رِوايةٍ: أنَّه نَذَرَ أن يَعتَكِفَ، فأمَرَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَعتَكِفَ ويَصومَ، أي: أن يَكونَ اعتِكافُه مَعَ صَومٍ.
والمَسألةُ فيها خِلافٌ مَحَلُّه كُتُبُ الفِقهِ.
وفي الحَديثِ الأمرُ بالصَّومِ مَعَ الاعتِكافِ .
سنن الدارقطني (3/ 186) 2360 - حدثنا أحمد بن إسحاق بن بهلول , ثنا الحسين بن عمرو بن محمد العنقزي , ثنا أبي , ثنا عبد الله بن بديل , ح وحدثنا أبو بكر النيسابوري , ثنا الحسن بن محمد الصباح , ثنا عمرو بن محمد العنقزي , حدثنا عبد الله بن بديل , عن عمرو بن دينار , عن ابن عمر , عن عمر , أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن اعتكاف عليه , فأمره أن يعتكف ويصوم.
تفرد به ابن بديل , عن عمرو وهو ضعيف الحديث
سنن النسائي الكبري (3/ 384) 3341 - أخبرنا أبو بكر بن علي قال: حدثنا الحسن بن حماد الوراق قال: أخبرنا عمرو بن محمد العنقزي، عن عبد الله بن بديل بن ورقاء، عن عمرو بن دينار، عن ابن عمر، أن عمر ، سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن اعتكاف عليه فأمره أن يعتكف ويصوم
صحيح البخاري (3/ 48) 2032 - حدثنا مسدد، حدثنا يحيى بن سعيد، عن عبيد الله، أخبرني نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما، أن عمر سأل النبي صلى الله عليه وسلم، قال: كنت نذرت في الجاهلية أن أعتكف ليلة في المسجد الحرام، قال: فأوف بنذرك
صحيح مسلم (3/ 1277) 27 - (1656) حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، ومحمد بن المثنى، وزهير بن حرب، واللفظ لزهير، قالوا: حدثنا يحيى وهو ابن سعيد القطان، عن عبيد الله، قال: أخبرني نافع، عن ابن عمر، أن عمر ، قال: يا رسول الله، إني نذرت في الجاهلية أن أعتكف ليلة في المسجد الحرام، قال: فأوف بنذرك،