[عنِ ابنِ عباسٍ ] ما أعلَمُ الصلاةَ تنبغي على أحدٍ مِن أحدٍ إلَّا على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.
أخرجه ابن أبي شيبة (8716) واللفظ له، والطبراني ((11/ 305)) (11813) والبيهقي (2915) بنحوهأخرجه الطبراني (11/ 305) (11813)، والبيهقي (2990)، وابن أبي شيبة (8808) باختلاف يسير.أخرجه ابن أبي شيبة (8716) واللفظ له، وعبد الرزاق (3119)، والطبراني (11813) (11/ 305)، والبيهقي في (2915) باختلاف يسير.
عنِ ابنِ عباسٍ ما أعلمُ الصلاةَ تَنبغي على أحدٍ من أحدٍ إلا على النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ الراوي : عكرمة مولى ابن عباس المحدث : ابن حجر العسقلاني المصدر : فتح الباري لابن حجر الصفحة أو الرقم: 11/174 خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح التخريج : أخرجه ابن أبي شيبة (8716) واللفظ له، والطبراني ((11/ 305)) (11813) والبيهقي (2915) بنحوه للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُقوقٌ واجِبةٌ علينا؛ لِما له مِن المَكانةِ التي أعطاه اللهُ إيَّاها، ولِما حَصَل لنا بسَبَبِه مِن الخَيرِ العَظيمِ إلى قيامِ السَّاعةِ، ومِن حَقِّه علينا الصَّلاةُ عليه إذا ذُكِرَ، وقد جاءَت الأحاديثُ الكَثيرةُ ببَيانِ فَضلِ الصَّلاةِ عليه، بَل قد أمَرَنا اللَّهُ تعالى بذلك، فقال: {إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} [الأحزاب: 56] ، وهَل يُصَلَّى على غَيرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَهَبَ بَعضُ الصَّحابةِ كابنِ عبَّاسٍ أنَّه لا يُصَلَّى على غَيرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وفي هذا الحَديثِ أنَّ ابنَ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما قال: ما أعلمُ الصَّلاةَ تَنبَغي، أي: تُشرَعُ، على أحَدٍ، أي: مِن النَّاسِ، مِن أحَدٍ، أي: مِن النَّاسِ، إلَّا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أي: أنَّ الصَّلاةَ مُقتَصِرةٌ ومُختَصَّةٌ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلا يُصَلَّى على آلِ بَيتِه ولا الصَّحابةِ ولا غَيرِهم مِن النَّاسِ، وأمَّا النَّاسُ فإنَّه يُدعى لهم بالمَغفِرةِ، كَما جاءَ ذلك في رِوايةٍ أُخرى عن ابنِ عبَّاسٍ.
والمَسألةُ فيها خِلافٌ.
وفي الحَديثِ بَيانُ خُصوصيَّةِ الصَّلاةِ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دونَ غَيرِه مِن النَّاسِ .
[المعجم الكبير – للطبراني] (11/ 305) :
11813 - حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا أبو نعيم، ثنا سفيان، عن عثمان بن حكيم، عن عكرمة، عن ابن عباس ، قال: لا ينبغي الصلاة من أحد على أحد، إلا على النبي صلى الله عليه وسلم
السنن الكبرى للبيهقي - دائرة المعارف (2/ 87) 2990- أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد بن أبى عمرو وأبو عثمان : سعيد بن محمد بن محمد بن عبدان قالوا حدثنا أبو العباس : محمد بن يعقوب حدثنا أحمد بن عبد الجبار العطاردى حدثنا حفص بن غياث عن عثمان بن حكيم عن عكرمة عن ابن عباس قال : ما ينبغى الصلاة من أحد على أحد إلا على النبى -صلى الله عليه وسلم-.
{ق} قال الشيخ : يريد به الصلاة التى هى تحية لذكره على وجه التعظيم ، فأما صلاته على غيره فإنها كانت بمعنى الدعاء والتبريك ، وتلك جائزة على غيره.
مصنف ابن أبي شيبة - ترقيم عوامة (2/ 519) 8808- حدثنا هشيم ، قال : أخبرنا عثمان بن حكيم ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، قال : ما أعلم الصلاة تنبغي من أحد على أحد إلا على النبي صلى الله عليه وسلم.
---
مصنف ابن أبي شيبة (2/ 254) 8716 - حدثنا أبو بكر قال: ثنا هشيم، قال: ثنا عثمان بن حكيم، عن عكرمة، عن ابن عباس ، قال: ما أعلم الصلاة تنبغي من أحد على أحد إلا على النبي صلى الله عليه وسلم
المعجم الكبير للطبراني (11/ 305) 11813 - حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا أبو نعيم، ثنا سفيان، عن عثمان بن حكيم، عن عكرمة، عن ابن عباس ، قال: لا ينبغي الصلاة من أحد على أحد، إلا على النبي صلى الله عليه وسلم
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي (3/ 686) 2915 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد ابن أبى عمرو وأبو عثمان سعيد بن محمد بن محمد بن عبدان قالوا: حدثنا أبو العباس محمد ابن يعقوب، حدثنا أحمد بن عبد الجبار العطاردى، حدثنا حفص بن غياث، عن عثمان بن حكيم، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: ما ينبغى الصلاة من أحد على أحد إلا على النبى -صلى الله عليه وسلم-