- أنَّ اللهَ يُدخِلُ قومًا من أهلِ الإيمانِ به، بذنوبٍ أصابوها النَّارَ، ثمَّ يُخرجُهم منها فيُدخِلُهم الجنَّةَ

الدلالات الموضوعية:# جهنم - صفة عذاب أهل النار# إيمان - أمور الإيمان# رقائق وزهد - سعة رحمة الله# جهنم - ذكر من يخرج من النار من أهل التوحيد# جهنم - من يدخلها وبمن وكلت
المصدر: تفسير الطبري
الراوي: -
المحدث: ابن جرير الطبري
الحكم:صحيح متواتر

الشرح والتوضيح

للتَّوحيدِ فَضائِلُ كَثيرةٌ في الدُّنيا والآخِرةِ؛ فقد عَلَّقَ اللَّهُ تعالى النَّجاةَ في الآخِرةِ ودُخولَ الجَنَّةِ على التَّوحيدِ، فهو أمانٌ مِن دُخولِ النَّارِ لمَن سَلِمَ مِنَ الذُّنوبِ والمَعاصي، وأمَّا مَن كان مُذنِبًا ولم تَنَلْه رَحمةُ اللهِ وعَفوُه فإنَّه يُعَذَّبُ في النَّارِ على قَدرِ ذُنوبِه، ثُمَّ يَخرُجُ مِنَ النَّارِ ويَدخُلُ الجَنَّةَ؛ فالتَّوحيدُ أمانٌ له مِنَ الخُلودِ في النَّارِ، ولا يُخَلَّدُ في النَّارِ إلَّا أهلُ الشِّركِ، والعياذُ باللهِ.

وفي هذا الحَديثِ يُخبرُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ اللَّهَ يُدخِلُ قَومًا مِن أهلِ الإيمانِ، أي: مِنَ الموحِّدينَ، بذُنوبٍ أصابوها، أي: عَمِلوها، النَّارَ، أي: يُدخِلُهمُ النَّارَ بسَبَبِ ذُنوبِهم، ثُمَّ يُخرِجُهم مِنها، أي: يُخرِجُهم مِنَ النَّارِ بَعدَ أن يُنَقَّوا مِن ذُنوبِهم، فيُدخِلُهمُ الجَنَّةَ، أي: فيَكونُ مَصيرُهم في الأخيرِ إلى الجَنَّةِ.

وفي الحَديثِ بَيانُ دُخولِ بَعضِ عُصاةِ الموحِّدينَ النَّارَ.

وفيه أنَّ عُصاةَ الموحِّدينَ يَخرُجونَ مِنَ النَّارِ ولا يُخَلَّدونَ فيها.

وفيه دُخولُ عُصاةِ الموحِّدينَ الجَنَّةَ .

أحاديث ذات صلة