أنه كان يأتي شجرةً بين مكةَ و المدينةِ ، فيَقِيلُ تحتها ، و يخبِرُ أنَّ رسولَ اللهِ كان يفعلُ ذلك

الدلالات الموضوعية:# اعتصام بالسنة - تفسير السنة وبيان أحكامها# آداب النوم - ما جاء في القيلولة# اعتصام بالسنة - اتباع النبي في كل شيء# اعتصام بالسنة - لزوم السنة
المصدر: صحيح الترغيب
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: الألباني
الحكم:حسن

بيانات التخريج:

أخرجه البزار (5909) واللفظ له، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (3968) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

كان الصَّحابةُ رَضِيَ اللهُ عنهم يَحرِصونَ على تَتَبُّعِ هَديِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في كُلِّ أُمورِه وأحوالِه؛ حِرصًا مِنهم على الِاقتِداءِ بِه، وكان مِن أكثَرِ الصَّحابةِ تَتَبُّعًا لِأحوالِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والعَمَلِ بِمِثلِ فِعلِه عَبدُ اللَّهِ بنُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنهما؛ فقد كان شَديدَ الحِرصِ على أيِّ مَوضِعٍ ذَهَب إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أو صَلَّى فيه أو جَلَسَ فيه، ومِن ذلك أنَّه كان يَأتي شَجَرةً بَينَ مَكَّةَ والمَدينةِ، أي: يَقصِدُ إلى شَجَرةٍ مُعَيَّنةٍ بَينَ مَكَّةَ والمَدينةِ، فيَقيلُ تَحتَها، أي: يَنزِلُ فيَستَريحُ عِندَها، أو يَنامُ القَيلولةَ، فالقَيلولةُ: هيَ الِاستِراحةُ نِصفَ النَّهارِ، وإن لَم يَكُنْ مَعَها نَومٌ، ويُخبِرُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَفعَلُ ذلك، أي: ثُمَّ يُحَدِّثُ أصحابَه أنَّه فعَلَ هذا؛ لِأنَّه رَأى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتى إلى هذه الشَّجَرةِ فقال عِندَها.

وفي الحَديثِ بَيانُ ما كان عليه عَبدُ اللَّهِ بنُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنهما مِن حِرصٍ على تَتَبُّعِ أحوالِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .

أحاديث ذات صلة