نهى عن البولِ في الماءِ الدائمِ ثم الاغتسالِ منه ، ونهى عن اغتسالِ الجنبِ فيه ، وأمر المستيقظَ من نومِ الليلِ ألا يغمسَ يدَه فيه ، وأمر بإراقةِ الإناءِ من ولوغِ الكلبِ فيه
عَلَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُمَّتَه مَحاسِنَ الآدابِ ومَكارِمَها في كُلِّ شُؤونِهم، وفي هذا الحَديثِ يُبَيِّنُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَجموعةً مِنَ الآدابِ التي تَتَعَلَّقُ بالطَّهارةِ، فنَهى عنِ البَولِ في الماءِ الدَّائِمِ، أي: السَّاكِنِ المُستَقِرِّ في مَكانٍ واحِدٍ لا يَجري، ثُمَّ الاغتِسالِ مِنه، أي: لا يَبُلْ فيه ثُمَّ بَعدَ ذلك يَغتَسِلُ مِنه؛ وذلك لِما في البَولِ فيه مِن تَنجيسِه، ونَهى عنِ اغتِسالِ الجُنُبِ فيه، أي: ونَهى كذلك مَن أصابَته جَنابةٌ أن يَغتَسِلَ في الماءِ الدَّائِمِ، وأمَر المُستَيقِظَ مِن نَومِ اللَّيلِ ألَّا يَغمِسَ، أي: يُدخِلُ، يَدَه فيه، أي: الماءِ الدَّائِمِ أوِ الإناءِ، وأمَرَ بإراقةِ، أي: صَبِّ، الإناءِ مِن وُلوغِ، أي: شُربِ، الكَلبِ فيه، أي: إذا شَرِبَ الكَلبُ مِن إناءٍ فإنَّه يَصُبُّ ذلك الماءَ، ثُمَّ يَغسِلُ الإناءَ سَبعَ مَرَّاتٍ.
وفي الحَديثِ النَّهيُ عنِ البَولِ في الماءِ الدَّائِمِ.
وفيه النَّهيُ عنِ الاغتِسالِ في الماءِ الذي أصابَه بَولٌ.
وفيه نَهيُ الجُنُبِ عنِ الاغتِسالِ في الماءِ الدَّائِمِ.
وفيه عَدَمُ إدخالِ اليَدِ في الإناءِ عِندَ الاستيقاظِ مِنَ النَّومِ.
وفيه الأمرُ بإراقةِ الإناءِ الذي شَرِبَ فيه الكَلبُ .