لَأُبَشِّرنَّك بها يا عليُّ ! فبشِّرْ بها أُمَّتي من بعدي : الصدقةُ على وجهها، واصطناعُ المعروفِ، وبِرُّ الوالدَين، وصِلةُ الرَّحِمِ؛ تُحَوِّلُ الشَّقاءَ سعادةً، وتزيد في العمُرِ، وتقي مَصارِعَ السُّوءِ

الدلالات الموضوعية:# صدقة - الحث على المعروف وإعانة الملهوف وإغاثته# بر وصلة - بر الوالدين وحقهما# صدقة - فضل الصدقة والحث عليها# صدقة - كل معروف صدقة# بر وصلة - فضل صلة الرحم
المصدر: السلسلة الضعيفة
الراوي: علي بن أبي طالب
المحدث: الألباني، ضعيف
الحكم:ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (6/ 145) واللفظ له.

الأصول والأحكام

[حلية الأولياء – لأبي نعيم] - ط السعادة (6/ 145) :

حدثنا سليمان بن أحمد ثنا الحسن بن جرير الصوري ثنا إسماعيل بن أبي الزناد - من أهل وادي القرى - حدثني إبراهيم - شيخ من أهل الشام - عن الأوزاعي.

قال: قدمت المدينة فسألت محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عن قوله عز وجل {(يمحوا الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب)} فقال نعم! حدثنيه أبي عن جده علي بن أبي طالب كرم الله وجهه قال: سألت عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ‌لأبشرنك ‌بها ‌يا ‌علي فبشر بها أمتي من بعدي، الصدقة على وجهها، واصطناع المعروف، وبر الوالدين، وصلة الرحم تحول الشقاء سعادة، وتزيد في العمر، وتقي مصارع السوء.

غريب تفرد به إسماعيل بن أبي الزناد وإبراهيم بن أبي سفيان.

قال أبو زرعة: سألت أبا مسهر عنه فقال من ثقات مشايخنا وقدمائهم

أحاديث ذات صلة