"أشدُّ النَّاسِ عَذابًا يومَ القيامةِ رَجُلٌ قتَلَه نبيٌّ، أو قتَلَ نبيًّا، وإمامُ ضلالةٍ، ومُمثِّلٌ مِن المُمثِّلينَ".

الدلالات الموضوعية:# جهاد - عقوبة من قتله نبي أو قتل نبيا# أنبياء - خصائص وفضائل# علم - آفات العلم# رقائق وزهد - الكبائر# جنة - الصفات التي يعرف بها في الدنيا أهل الجنة وأهل النار# حكم التماثيل والصور - ما جاء في المصورين# اعتصام بالسنة - ما يكره من التعمق والغلو والبدع# جهنم - من يدخلها وبمن وكلت
المصدر: تخريج المسند لشعيب، السلسلة الصحيحة
الراوي: عبدالله بن مسعود
المحدث: الألباني، شعيب الأرناؤوط
الحكم:إسناده جيد، إسناده حسن

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (3868) واللفظ له، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (6)، والطبراني (10/260) (10497)أخرجه أحمد (3868) واللفظ له، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (6)

الشرح والتوضيح

ورَدَتِ النُّصوصُ ببَيانِ خُطورةِ الذُّنوبِ والمَعاصي على الفَردِ والمُجتَمَعِ، وأنَّها سَبَبٌ للعَذابِ في الدُّنيا والآخِرةِ، ومِن أشَدِّ الذُّنوبِ التي جاءَ الوعيدُ الشَّديدُ في حَقِّ مُرتَكِبيها ما جاءَ في هذا الحَديثِ؛ حَيثُ يَقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أشَدُّ النَّاسِ عَذابًا، أي: أعظَمُهم عُقوبةً وتَعذيبًا، يَومَ القيامةِ، أي: في نارِ الآخِرةِ: رَجُلٌ قَتلَه نَبيٌّ، أي: شَخصٌ قَتَلَه نَبيٌّ مِنَ الأنبياءِ، أو قَتَلَ نَبيًّا، أي: شَخصٌ قَتَلَ أحَدَ الأنبياءِ.

وإمامُ ضَلالةٍ، أي: الإمامُ الجائِرُ الذي لا يَعدِلُ بَينَ رَعيَّتِه، كما جاءَ بَيانُ ذلك في رِوايةٍ أخرى، أو هو الذي يَسُنُّ سُنَّةَ ضَلالةٍ فيَتبَعُه غَيرُه، ومُمَثِّلٌ مِنَ المُمَثِّلينَ، أي: مُصَوِّرٌ مِنَ المُصَوِّرينَ، كما جاءَ بَيانُ ذلك في رِوايةٍ أخرى.

وظِلُّ كُلِّ شَيءٍ هو تِمثالُه.

وفي الحَديثِ الوعيدُ الشَّديدُ لمَن ذُكِرَ في الحَديثِ .

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (6/ 413 ط الرسالة) ((3868- حدثنا عبد الصمد، حدثنا أبان، حدثنا عاصم، عن أبي وائل، عن عبد الله ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: (( أشد الناس عذابا يوم القيامة، رجل قتله نبي، أو قتل نبيا، وإمام ضلالة، وممثل من الممثلين)).

[شرح مشكل الآثار] (1/ 10) ((6- وهو ما قد حدثنا فهد، حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا أبان بن يزيد، عن عاصم، عن أبي وائل، عن عبد الله ، عن نبي الله عليه السلام قال: (( إن أشد الناس عذابا يوم القيامة رجل ‌قتل ‌نبيا، أو قتله نبي، وإمام ضلالة، وممثل من الممثلين)).

قال أبو جعفر: فوقفنا بهذا على أشد الناس عذابا يوم القيامة أنهم أهل هذه الأصناف الثلاثة، وفيه ما ينتفي أن يكون لهم يومئذ مثل من المعذبين سواهم)).

---

[مسند أحمد] (6/ 413 ط الرسالة) ((3868- حدثنا عبد الصمد، حدثنا أبان، حدثنا عاصم، عن أبي وائل، عن عبد الله ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: (( أشد الناس عذابا يوم القيامة، رجل قتله نبي، أو قتل نبيا، وإمام ضلالة، وممثل من الممثلين)).

[شرح مشكل الآثار] (1/ 10) ((6- وهو ما قد حدثنا فهد، حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا أبان بن يزيد، عن عاصم، عن أبي وائل، عن عبد الله ، عن نبي الله عليه السلام قال: (( إن أشد الناس عذابا يوم القيامة رجل ‌قتل ‌نبيا، أو قتله نبي، وإمام ضلالة، وممثل من الممثلين)).

قال أبو جعفر: فوقفنا بهذا على أشد الناس عذابا يوم القيامة أنهم أهل هذه الأصناف الثلاثة، وفيه ما ينتفي أن يكون لهم يومئذ مثل من المعذبين سواهم)).

[المعجم الكبير – للطبراني]- دار إحياء التراث (10/ 260) 10497- حدثنا عبدان بن أحمد، حدثنا أيوب بن محمد الوزان، حدثنا معتمر بن سليمان الرقي، حدثنا عبد الله بن بشر، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن ابن مسعود ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أشد الناس عذابا يوم القيامة رجل قتل نبيا، أو قتله نبي، أو رجل يضل الناس بغير علم، أو مصور يصور التماثيل.

أحاديث ذات صلة