جَاءَ سَيْلٌ في الجَاهِلِيَّةِ فَكَسَا ما بيْنَ الجَبَلَيْنِ
أخرجه الأزرقي في ((أخبار مكة)) (2)، والبغوي في ((معجم الصحابة)) (570) بلفظه.
مَكَّةُ هي أمُّ القُرى، وكانت مُعَظَّمةً عِندَ جَميعِ القَبائِلِ لمَكانةِ الكَعبةِ فيها، وهي تَقَعُ بَينَ جَبلينِ مُرتَفِعَينِ عليها، وهي منهَبِطةٌ في الوادي، ولمَوقِعِها هذا فقدَ كانتِ السُّيولُ تَأتي عليها، وقد جاءَ سَيلٌ في الجاهليَّةِ أي: قَبلَ الإسلامِ، فكَسا، أي: غَطَّى، ما بَينَ الجَبلَينِ، أي: ما بَينَ جَبلَي مَكَّةَ المُشرِفَينِ عليها.
وفي الحَديثِ بَيانُ ما وقَعَ لمَكَّةَ أيَّامَ الجاهليَّةِ
[صحيح البخاري] (5/ 41) :
3833 - حدثنا علي بن عبد الله: حدثنا سفيان قال: كان عمرو يقول: حدثنا سعيد بن المسيب، عن أبيه، عن جده قال: جاء سيل في الجاهلية، فكسا ما بين الجبلين ..
قال سفيان: ويقول: إن هذا لحديث له شأن.
أخبار مكة للأزرقي (2/ 167) :
2 - حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، عن سفيان، عن عمرو بن دينار، قال: سمعت سعيد بن المسيب، يقول: حدثني أبي، عن جدي ، قال: جاء سيل في الجاهلية كسا ما بين الجبلين "
معجم الصحابة للبغوي (2/ 212) :
570 - حدثني محمد بن عباد نا سفيان عن عمرو قال: أخبرني سعيد بن المسيب عن أبيه عن جده قال: جاء سيل في الجاهلية كسا ما بين الجبلين.