سمعتُ عثمانَ بنَ عفانَ رضيَ اللهُ عنهُ وهو على المنبرِ والمؤذِّنُ يُقيمُ الصلاةَ وهو يستخبرُ الناسَ يسألُهُم عن أخبارهم وأسعارهم
أخرجه أحمد في ((فضائل الصحابة)) (812)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (39/ 228) واللفظ لهما.
يَومُ الجُمعةِ يَومٌ فاضِلٌ، وهو مِن أفضَلِ أيَّامِ الأُسبوعِ، وقد خُصَّ بخَصائِصَ كَثيرةٍ، ومِنها: خُطبةُ الجُمُعةِ؛ فقد كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخطُبُ والصَّحابةُ يُنصِتونَ، وجاءَ أنَّ مَن أتى الجُمُعةَ، فاستَمَعَ وأنصَتَ، غُفِرَ له ما بَينَه وبَينَ الجُمُعةِ الأُخرى، والإنصاتُ يَكونُ أثناءَ الخُطبةِ، أمَّا بَعدَ الانتِهاءِ مِنَ الخُطبةِ فلا يُمنَعُ مِنَ التَّحَدُّثِ؛ ولهذا كان عُثمانُ بنُ عَفَّانَ رَضِيَ اللهُ عنه يَكونُ على المِنبَرِ بَعدَ انتِهاءِ الخُطبةِ يَومَ الجُمعةِ، والمُؤَذِّنُ يُقيمُ الصَّلاةَ، فكان رَضِيَ اللهُ عنه يَستَخبرُ النَّاسَ، أي: يَسألُهم عن أخبارِهم وأمرِ مَعاشِهم وأسعارِ سُوقِهم ونَحوِ ذلك.
ففي رِوايةٍ أُخرى: أنَّه قال لَهم: مَن أتى مِنكُمُ السُّوقَ اليَومَ؟ كَيف كان سِعرُ البُرِّ اليَومَ.
والمَعنى: أنَّ الإنصاتَ يَكونُ إلى أن تَنتَهيَ الخُطبَتانِ.
وفي الحَديثِ مَشروعيَّةُ الكَلامِ بَعدَ انتِهاءِ الخَطيبِ مِنَ الخُطبةِ وقَبلَ الصَّلاةِ.
وفيه تَفقُّدُ الإمامِ وسُؤالُه عن أحوالِ رَعيَّتِه.
وفيه فَضلُ عُثمانَ بنِ عَفَّان رَضِيَ اللهُ عنه .
مسند أحمد (1/ 553) 540 - حدثنا هشيم بن بشير، إملاء قال: أخبرنا محمد بن قيس الأسدي، عن موسى بن طلحة، قال: سمعت عثمان بن عفان ، وهو على المنبر، والمؤذن يقيم الصلاة، وهو يستخبر الناس، يسألهم عن أخبارهم، وأسعارهم
فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل (1/ 498) 812 - حدثنا عبد الله قال: حدثني أبي، قثنا هشيم بن بشير قال: أنا محمد بن قيس الأسدي، عن موسى بن طلحة قال: سمعت عثمان بن عفان ، وهو على المنبر والمؤذن يقيم، وهو يستخبر الناس يسألهم عن أخبارهم وأسعارهم.
تاريخ دمشق لابن عساكر (39/ 228) أخبرنا أبو علي بن السبط أنا أبو محمد الجوهري ح وأنا أبو القاسم بن الحصين أنا أبو علي بن التميمي قالا أنا أحمد بن جعفر نا عبد الله بن أحمد حدثني أبي نا هشيم بن بشير إملاء أنا محمد بن قيس الأسدي عن موسى بن طلحة قال سمعت عثمان بن عفان وهو على المنبر والمؤذن يقيم الصلاة وهو يستخبر الناس يسألهم عن أخبارهم وأسعارهم