كانَ أصحابُ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إذا التقوا صافحوا فإذا قدِموا من السَّفرِ عانقَ بعضُهم بعضًا

الدلالات الموضوعية:# بر وصلة - آداب الصحبة# آداب السلام - المصافحة والسلام# بر وصلة - التودد إلى الإخوان# آداب السلام - المعانقة
المصدر: الآداب الشرعية
الراوي: الشعبي عامر بن شراحيل
المحدث: ابن مفلح
الحكم:إسناده جيد

بيانات التخريج:

أخرجه البيهقي (13959)

الشرح والتوضيح

كان أَصْحابُ النبيِّ إذا تَلاقَوْا تَصافَحُوا ، وإذا قَدِمُوا من سفرٍ تَعَانَقُوا .

الراوي : أنس بن مالك المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترغيب الصفحة أو الرقم: 2719 خلاصة حكم المحدث : حسن التخريج : أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (97) حَثَّ الإسلامُ على التَّحابِّ والتَّوادِّ بَينَ الإخوانِ، وشَرَعَ لذلك كُلَّ ما يُؤَدِّي إلى زيادةِ الوُدِّ والألفةِ، ومن أسبابِ المَودَّةِ والمَحَبَّةِ بَينَ الإخوانِ: السَّلامُ والمُصافَحةُ عِندَ اللِّقاءِ، وقد كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصافِحُ أصحابَه إذا لَقِيَهم، ويُعانِقُهم إذا قدِمَ من سَفَرٍ؛ ولذلك كان أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا لقيَ بَعضُهم بعضًا تَصافَحوا رَجاءَ أجرِ المُصافَحةِ، وكانوا إذا قدِمَ بَعضُهم من سَفرٍ تَعانَقوا، أي: أخَذَ كُلُّ واحِدٍ منهما بعُنُقِ صاحِبه؛ لأنَّه قد طالت غَيبَتُه، فكانتِ المُعانَقةُ أنسَبَ من مُجَرَّدِ المُصافحةِ لِما فيها من مَزيدِ مَحَبَّةٍ.

وفي الحَديثِ مَشروعيَّةُ المُصافَحةِ عِندَ اللِّقاءِ.

وفيه مَشروعيَّةُ المُعانَقةِ للقادِمِ منَ السَّفَرِ .

الأصول والأحكام

السنن الكبرى للبيهقي (7/ 100) 13959- وأخبرنا أبو نصر بن قتادة أخبرنا أبو الحسن بن إسماعيل السراج حدثنا يوسف بن يعقوب القاضى حدثنا سليمان بن حرب حدثنا شعبة عن غالب التمار قال : كان محمد بن سيرين يكره المصافحة فذكرت ذلك للشعبى فقال : كان أصحاب محمد -صلى الله عليه وسلم- إذا التقوا صافحوا فإذا قدموا من سفر عانق بعضهم بعضا.

أحاديث ذات صلة