ما منكم من أحدٍ إلا وقد علِم مقعدَه من الجنةِ ومقعدَه من النارِ.

فقال بعضُ الصحابةِ رضِيَ اللهُ عنهم : ففيمَ العملُ يا رسولَ اللهِ؟ فقال عليهِ الصلاةُ والسلامُ : اعملوا فكلٌّ مُيسَّرٌ لما خُلِقَ له ، أما أهلُ السعادةِ فييسرونَ لعملِ أهلِ السعادةِ، وأما أهلُ الشقاوةِ فيُيسَّرون لعملِ أهلِ الشقاوةِ.

ثم تلا عليهِ الصلاةُ والسلامُ قولَه تعالَى : فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى وَصَدَّقَ بِالحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُه لِلْيُسْرَى وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى وَكَذَّبَ بِالحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُه لِلْعُسْرَى

الدلالات الموضوعية:# تفسير آيات - سورة الليل# قدر - العلاقة بين القدر وبين إسناد أفعال العباد إليهم# قدر - لا تعارض بين القدر والشرع# قدر - الأمر بالعمل وترك العجز# قدر - كتاب أهل الجنة وأهل النار
المصدر: مجموع فتاوى ابن باز
الراوي: -
المحدث: ابن باز، ثابت
الحكم:[ثابت]، ثابت

بيانات التخريج:

غير متوفر: التخريج

أحاديث ذات صلة