سُئِلَ ابنُ عُمِرَ عن قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ} [التكوير: 7]، قال: يُقرَنُ بينَ الرَّجُلِ الصَّالحِ مع الرَّجُلِ الصَّالحِ في الجنَّةِ، ويُقرَنُ بينَ الرَّجُلِ السُّوءِ مع الرَّجُلِ السُّوءِ في النَّارِ.

الدلالات الموضوعية:# تفسير آيات - سورة التكوير# جنة - صفة أهل الجنة# علم - حسن السؤال ونصح العالم# بر وصلة - تحري الصاحب والخليل
المصدر: تغليق التعليق
الراوي: النعمان بن بشير
المحدث: ابن حجر العسقلاني
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه ابن أبي شيبة (35633)، والطبري في ((تفسيره)) (24/ 142) واللفظ لهما، والحاكم (3902) بنحوه.

الشرح والتوضيح

سمعتُ عمرَ يقول في قولِه وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ هو الرجلُ يُزوِّجُ نظيرَه من أهلِ الجنةِ ، والرجلُ يُزوِّجُ نظيرَه من أهلِ النارِ .

ثم قرأ احْشُرُوْا الَّذِينَ ظَلَمُوْا وَأَزْوَاجَهُمْ الراوي : النعمان بن بشير المحدث : ابن حجر العسقلاني المصدر : فتح الباري لابن حجر الصفحة أو الرقم: 8/563 خلاصة حكم المحدث : إسناده متصل صحيح التخريج : أخرجه البخاري معلقا بصيغة الجزم مختصرا بعد (4653)، وأخرجه موصولا سعيد بن منصور (2402) بنحوه، وعبد بن حميد كما في ((فتح الباري)) لابن حجر (8/694) واللفظ له أنزَل اللَّهُ تعالى القُرآنَ للنَّاسِ ليَدَبَّروا آياتِه ويَتَأمَّلوا في مَعانيه وتَفسيرِه، فيُؤمِنوا ويَعمَلوا به؛ ولهذا كان مِنَ الأهَمِّيَّةِ بمَكانٍ مَعرِفةُ تَفسيرِ القُرآنِ، وقدِ اهتَمَّ الصَّحابةُ بتَفسيرِ مَعاني القُرآنِ، ومِن ذلك تَفسيرُ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه لقَولِه تعالى: {وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ} [التكوير: 7] ، فقال: هو الرَّجُلُ يُزَوَّجُ نَظيرَه، أي: قَرينَه وشَبيهَه مِن أهلِ الجَنَّةِ، والرَّجُلُ يُزَوَّجُ نَظيرَه، أي: قَرينَه وشَبيهَه مِن أهلِ النَّارِ.

والمَعنى: أنَّه يُقرَنُ بَينَ الرَّجُلِ الصَّالحِ مَعَ الرَّجُلِ الصَّالحِ في الجَنَّةِ، ويُقرَنُ بَينَ الرَّجُلِ السُّوءِ مَعَ الرَّجُلِ السُّوءِ في النَّارِ، ثُمَّ قَرَأ: {احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ} [الصافات: 22] ، أي: أشباهَهم.

وقيلَ في مَعناها: أنَّ الرَّجُلَ إذا كان مِن أهلِ الجَنَّةِ زُوِّجَ بامرَأةٍ مِن أهلِ الجَنَّةِ، وإذا كان مِن أهلِ النَّارِ زُوِّجَ بامرَأةٍ مِن أهلِ النَّارِ.

وللآيةِ مَعانٍ أُخرى مَحَلُّها كُتُبُ التَّفسيرِ.

وفي الحَديثِ مَعرِفةُ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه بمَعاني القُرآنِ.

وفيه بَيانُ مَعنى تَزويجِ الأنفُسِ في الآيةِ.

وفيه تَفسيرُ القُرآنِ بالقُرآنِ .

الأصول والأحكام

تغليق التعليق (4/ 362) :

قرأت على عمر بن محمد أنا علي بن أبي بكر أن علي بن أحمد أخبره عن أحمد بن محمد التيمي أنا الحسن بن أحمد أنا أحمد بن عبد الله ثنا أبو محمد بن حيان ثنا أبو يحيى الزهري ثنا سهل بن عثمان ثنا أبو الأحوص عن سماك بن حرب عن ‌النعمان بن بشير قال سئل عمر رعن قول الله عز وجل 7 التكوير {وإذا النفوس زوجت} قال ‌يقرن ‌بين ‌الرجل ‌الصالح ‌مع ‌الرجل ‌الصالح في الجنة ويقرن بين الرجل السوء مع الرجل السوء في النار

رواه عبد في تفسيره والحاكم من حديث الثوري وإسرائيل جميعا عن سماك نحوه وكذا رواه شريك عن سماك وإسناده صحيح وخالفهم الوليد بن أبي ثور فرواه عن سماك عن ‌النعمان عن النبي صلى الله عليه وسلم.

مصنف ابن أبي شيبة (عوامة) (19/ 152)

35633- حدثنا أبو الأحوص، عن سماك، عن النعمان بن بشير ، قال: سئل عمر، عن قول الله: {وإذا النفوس زوجت} قال: يقرن بين الرجل الصالح مع الرجل الصالح في الجنة، ويقرن بين الرجل السوء مع الرجل السوء في النار.

تفسير الطبري جامع البيان - ط هجر (24/ 142) :

حدثنا هناد، قال: ثنا أبو الأحوص، عن سماك، عن ‌النعمان بن بشير ، قال: سئل عمر بن الخطاب رضى الله عنه، عن قول الله: {وإذا النفوس زوجت} [التكوير: 7] قال: ‌يقرن ‌بين ‌الرجل ‌الصالح ‌مع ‌الرجل ‌الصالح في الجنة، وبين الرجل السوء مع الرجل السوء في النار.

المستدرك على الصحيحين للحاكم - ط العلمية (2/ 560) :

3902 - أخبرنا أبو بكر الشافعي، ثنا إسحاق بن الحسن، ثنا أبو حذيفة، ثنا سفيان، عن سماك بن حرب، عن النعمان بن بشير، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، في قوله عز وجل: {‌وإذا ‌النفوس ‌زوجت} [التكوير: 7] قال: هما الرجلان يعملان العمل يدخلان به الجنة والنار الفاجر مع الفاجر، والصالح مع الصالح هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه "

أحاديث ذات صلة