أنَّهُ صلَّى الصُّبحِ، فقرأَ الرُّومَ فالتبسَ عليهِ ، فلمَّا صلَّى قالَ : ما بالُ أقوامٍ يُصلُّونَ معَنا لا يُحسِنونَ الطُّهورَ ، فإنَّما يُلبِّسُ علينا القرآنَ أولئِكَ

الدلالات الموضوعية:# فضائل سور وآيات - سورة الروم# صلاة - صلاة الصبح# صلاة - الوضوء والتطهر للصلاة# صلاة - القراءة في الفجر# وضوء - إسباغ الوضوء
المصدر: صحيح النسائي
الراوي: رجل من الصحابة
المحدث: الألباني
الحكم:حسن

بيانات التخريج:

أخرجه النسائي (947)، وأحمد (23072)، وعبد الرزاق (2725) واللفظ لهم جميعا.

الشرح والتوضيح

إنما لبَّس علينا الشيطانُ القراءةَ من أجل أقوامٍ يأتون الصلاةَ بغيرِ وضوءٍ ، فإذا أتيتُم الصلاةَ ، فأَحسِنوا الوضوءَ الراوي : أبو روح شبيب الكلاعي المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترغيب الصفحة أو الرقم: 222 خلاصة حكم المحدث : حسن التخريج : أخرجه أحمد (15874)، وابن قانع في ((معجم الصحابة)) (1/ 346) بنحوه.

شَرَعَ الإسلامُ صَلاةَ الجَماعةِ لِما فيها منَ الأجرِ العَظيمِ، ولِما فيها منَ الفوائِدِ العَظيمةِ على المُسلمينَ، وممَّا يَنبَغي على المُسلمِ فِعلُه عِندَ الإتيانِ لصَلاةِ الجَماعةِ أن يُحسِنَ الوُضوءَ؛ لأنَّ في الإخلالِ بالوُضوءِ تَأثيرًا على الإمامِ في الصَّلاةِ في قِراءَتِه؛ ولهذا يَقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّما لبَّسَ -أي: خَلطَ- عَلينا الشَّيطانُ القِراءةَ؛ بسَبَبِ أقوامٍ جاؤوا للصَّلاةِ بغَيرِ وُضوءٍ، والمَعنى: لم يُحسِنوا الوُضوءَ كما في الرِّوايةِ الأخرى؛ لأنَّ الصَّلاةَ بدونِ وُضوءٍ لا تَصِحُّ، فعَدَمُ إحسانِ هؤلاء المَأمومينَ للطَّهارةِ كان سَبَبًا لالتِباسِ القُرآنِ على الإمامِ؛ فمَن جاءَ إلى الصَّلاةِ فعَليه أن يُحسِنَ الوُضوءَ بأن يُسبِغَ وُضوءَه ولا يُخِلَّ به بتَركِ مَوضِعٍ لم يَصِلْه الماءُ، ويَأتيَ بفرائِضِه وسُنَنِه وآدابِه.

وفي الحَديثِ: أنَّ شُؤمَ عَدَمِ عِنايةِ المَأمومينَ بتَكميلِ الطَّهارةِ يَكونُ سَبَبًا لالتِباسِ القُرآنِ على الإمامِ.

وفيه الأمرُ بإحسانِ الوُضوءِ عِندَ الإتيانِ للصَّلاةِ.

وفيه سَعيُ الشَّيطانِ لإفسادِ العِبادةِ على المُؤمِنِ، وعَداوتُه له .

أحاديث ذات صلة