أنَّ الزبيرَ بنَ العوامِ خرج غازيًا نحوَ مصرَ ، فكتب إليه أمراءُ مصرَ أنَّ الطاعونَ قد وقع ، فقال : إنَّما خرجنا للطعنِ والطاعونِ ، فدخلها فلقيَ طعنًا في جبهتِه ثم سَلِمَ
أخرجه ابن خريمة كما في ((إتحاف المهرة)) (4636) وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (18/ 398) باختلاف يسيرأخرجه ابن خريمة كما في ((إتحاف المهرة)) (4636) وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (18/ 398) باختلاف يسير
أنَّ الزبيرَ بنَ العوامِ خرجَ غازيًا نحوَ مصرَ ، فكتبَ إليه أمراءُ مصرَ أنَّ الأرضَ قد وقعَ بها الطاعونُ فلا تدخلْها ، فقال الزبيرُ : إنَّما خرجْتُ للطعنِ والطاعونِ ، فدخلَها ، فلقيَ طعنًا في جبهتِهِ فأفرقَ الراوي : عروة بن الزبير المحدث : ابن حجر العسقلاني المصدر : بذل الماعون الصفحة أو الرقم: 177 خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح على شرط البخاري التخريج : أخرجه ابن خريمة كما في ((إتحاف المهرة)) (4636) وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (18/ 398) باختلاف يسير الطَّاعونُ منَ الأمراضِ والأوبئةِ القاتِلةِ التي تَنتَشِرُ في النَّاسِ وتَفتِكُ بهم؛ ولذا جاءَ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال: إذا سَمِعتُم بالطَّاعونِ بأرضٍ فلا تَدخُلوها.
وذلك خَشيةَ أن يُصيبَ الإنسانَ هذا المَرَضُ، وقدِ اختَلف الصَّحابةُ ومَن بَعدَهم: علامَ يُحمَلُ هذا النَّهيُ؟ فرَأى بَعضُهم أنَّه يَجوزُ قُدومُ البلدِ الذي فيه الطَّاعونُ لمَن غَلبَ عليه التَّوكُّلُ، وأنَّ الانصِرافَ عنه رُخصةٌ؛ ولهذا خَرَجَ الزُّبَيرُ بنُ العَوَّامِ رَضِيَ اللهُ عنه متَّجِهًا إلى مِصرَ للغَزوِ، فكَتَبَ إليه أمَراءُ مِصرَ يُحَذِّرونَه منَ الدُّخولِ؛ لأنَّ البلدَ قد وقَعَ به الطَّاعونُ؛ خَشيةَ أن يُصيبَه.
فقال الزُّبَيرُ: إنَّما خَرَجتُ للطَّعنِ، أي: القِتالِ، والطَّاعونِ، أي: المَوتِ، فدَخل البلدَ فلقيَ طعنًا في جَبهَتِه فأُفرِقَ، أي: خاف وفزِعَ، ثمَّ إنَّه سَلِمَ من ذلك الطَّعنِ كما في الرِّوايةِ الأخرى.
وفي الحَديثِ أنَّ الزُّبَيرَ بنَ العَوَّامِ كان يَرى مَشروعيَّةَ دُخولِ البلدِ الذي فيه الطَّاعونُ.
[إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرة] (4/ 549) :
4636 - حديث (خز) : " أن الزبير بن العوام خرج غازيا نحو مصر، فكتب إليه أمراء مصر: إن الأرض قد وقع بها الطاعون فلا تدخلها، قال الزبير: إنما خرجت للطعن والطاعون فدخلها.
.
.
" الحديث موقوف.
خز في التوكل: ثنا بحر بن نصر، ثنا ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، أن هشام بن عروة حدثه، عن أبيه، بهذا.
[تاريخ دمشق لابن عساكر] (18/ 398) :
أخبرنا أبو محمد هبة الله بن سهل بن عمر نا محمد بن علي بن محمد الخشاب أنا أبو طاهر بن خزيمة أنا جدي نا بحر بن نصر نا ابن وهب أخبرني عمرو بن الحارث أن هشام بن عروة حدثه عن أبيه أن الزبير بن العوام خرج غازيا نحو مصر فكتب إليه أمير مصر إن ألأرض قد وقع بها الطاعون فلا تدخلها فقال الزبير إنما خرجت للطعن والطاعون فدخلها فلقي طعنة في جبهته فأفرق