- أذنَ مؤذنُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ للصبحِ في ليلةٍ باردةٍ، فتمنيْتُ لو قال : ومن قعدَ فلا حرجَ.
فلمَّا قال الصلاةُ خيرٌ منَ النومِ قالَها
أخرجه عبدالرزاق (1927)، والحاكم (5130)، والبيهقي (1938) باختلاف يسير
أذَّن مُؤذِّنُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليلةً فيها بَردٌ، وأنا تحتَ اللِّحافِ فتمنَّيتُ أن يُلقيَ اللهُ على لسانِه ولا حَرَجَ، فلما فَرَغَ قال: ولا حَرَجَ.
الراوي : نعيم بن عبدالله النحام المحدث : أحمد شاكر المصدر : تخريج المحلى الصفحة أو الرقم: 4/205 خلاصة حكم المحدث : صحيح جدا [ورد ما يؤيده] التخريج : أخرجه عبدالرزاق (1927)، والحاكم (5130)، والبيهقي (1938) باختلاف يسير صَلاةُ الجَماعةِ لها فضلٌ عَظيمٌ وأجرٌ كَبيرٌ، وقد رَغَّبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حُضورِ الجَماعةِ، فيُشرَعُ للشَّخصِ حُضورُها والتَّبكيرُ لها حتَّى يَنالَ الأجرَ العَظيمَ، وهناك أعذارٌ يُعذَرُ فيها الشَّخصُ من حُضورِ الجَماعةِ، ومن تلك الأعذارِ البَردُ، فيُعذَرُ الشَّخصُ من حُضورِ صَلاةِ الجَماعةِ عِندَ البَردِ، ويُشرَعُ للمُؤَذِّنِ أن يُناديَ في الأذانِ بأنَّه لا حَرَجَ على مَن لم يَحضُرْ، وفي هذا الحَديثِ يَقولُ نُعَيمُ بنُ عَبدِ اللَّهِ النَّحَّامُ رَضِيَ اللهُ عنه: إنَّ مُؤَذِّنَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أذَّنَ في ليلةٍ فيها بردٌ، وأنا تَحتَ اللِّحافِ وهو كُلُّ ثَوبٍ يُتَغَطَّى به، فتَمَنَّيتُ أن يُلقيَ اللهُ على لسانِ المُؤَذِّنِ قَولَ: ولا حَرَجَ، فلمَّا فرَغَ المُؤَذِّنُ منَ الأذانِ قال: ولا حَرَجَ.
أي: لا حَرَجَ على مَن لم يَحضُرْ صَلاةَ الجَماعةِ.
وفي الحَديثِ أنَّ البَردَ عُذرٌ من أعذارِ عَدَمِ حُضورِ صَلاةِ الجَماعةِ.
وفيه مَشروعيَّةُ النِّداءِ في الأذانِ بعَدَمِ حُضورِ الجَماعةِ إذا كان هناكَ ما يَمنَعُ من حُضورِها.
وفيه تَيسيرُ الشَّريعةِ ولُطفُ اللهِ تعالى بعِبادِه.
مصنف عبد الرزاق (1/ 502 ت الأعظمي) :
1927 - عبد الرزاق، عن ابن جريج، عن نافع، عن عبد الله بن عمر، عن نعيم بن النحام قال: أذن مؤذن النبي صلى الله عليه وسلم في ليلة فيها برد، وأنا تحت لحافي فتمنيت أن يلقي الله على لسانه ولا حرج قال: ولا حرج
[المستدرك على الصحيحين] (3/ 290) :
5130 - أخبرني محمد بن علي الصنعاني بمكة، ثنا إسحاق بن إبراهيم بن عبد الرزاق، أنا ابن جريج، عن نافع، عن عبد الله بن عمر، عن نعيم النحام قال: أذن مؤذن النبي صلى الله عليه وسلم ليلة فيها برد، وأنا تحت لحافي، فتمنيت أن يلقي الله تعالى على لسانه ولا حرج، فلما فرغ قال: ولا حرج صحيح الإسناد، ولم يخرجاه "
السنن الكبرى للبيهقي - دائرة المعارف (1/ 398) 1938- أخبرنا أبو حازم الحافظ أخبرنا أبو أحمد الحافظ أخبرنا أبو بكر : محمد بن مروان بن عبد الملك البزار بدمشق حدثنا هشام بن عمار حدثنا عبد الحميد بن حبيب بن أبى العشرين حدثنا الأوزاعى قال حدثنى يحيى بن سعيد الأنصارى أن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمى حدثه عن نعيم بن النحام قال : كنت مع امرأتى فى مرطها فى غداة باردة فنادى منادى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى صلاة الصبح ، فلما سمعت قلت لو قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ومن قعد فلا حرج ، فلما قال : الصلاة خير من النوم قال : ومن قعد فلا حرج.