- أن عبدَ اللهِ بنَ عمرَ كان يفصلُ بين شفعِهِ ووترِهِ بتسليمةٍ، وأخبرَ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ كان يفعلُهُ

الدلالات الموضوعية:# تراويح وتهجد وقيام ليل - صلاة الليل مثنى مثنى# تراويح وتهجد وقيام ليل - قيام النبي صلى الله عليه وسلم# صلاة - التسليم وكيفياته وما يتعلق به# تراويح وتهجد وقيام ليل - صلاة الوتر# تراويح وتهجد وقيام ليل - صفة صلاة الليل
المصدر: فتح الباري لابن حجر
الراوي: سالم بن عبدالله بن عمر
المحدث: ابن حجر العسقلاني
الحكم:إسناده قوي

بيانات التخريج:

أخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (1664)، والغساني في ((أخبار وحكايات)) (105) كلاهما بلفظه، وأحمد (5461) بنحوه دون فعل ابن عمر .

الشرح والتوضيح

كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَفصِلُ بينَ الشَّفعِ والوَترِ بتَسليمةٍ ليُسمِعَناها.

الراوي : عبدالله بن عمر المحدث : الألباني المصدر : إرواء الغليل الصفحة أو الرقم: 327 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أحمد (5461)، وابن حبان (2435)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (753) باختلاف يسير تَعدَّدَتْ صُوَرُ صَلاةِ قيامِ اللَّيلِ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، بِحَسَبِ اختلافِ أحوالِه، وكلُّها فيها خيرٌ للأُمَّةِ، ولِمَن أراد الاقتداءَ بِهَديِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.

وفي هذا الحديثِ يقولُ عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنهما: "كان النَّبيُّ يَفصِلُ بين الشَّفعِ" وهي الصَّلاةُ الزَّوجيَّةُ "والوِتْرِ" وهي صَلاةُ الوِترِ الفَرديَّةِ "بتسليمةٍ لِيُسمِعْناها"، أي: لِيَجعَلَنا نَسمَعُ التَّسليمةَ بصوتِه المُرتفِعِ لِنَعرِفَ أنَّه فَصَلَ بين الشَّفعِ والوِترِ، وقد تعدَّدَتِ صِفةُ وِترِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكيفيَّةُ أدائِها وعدَدُ رَكَعاتِها، ومِن مَجموعِها يتَبيَّنُ أنَّه يَجوزُ الوِترُ بواحدةٍ، وبثَلاثٍ وبخَمسٍ وبسَبعٍ وبتِسعٍ وبإحدى عشْرةَ، فإنْ أوتَر بثلاثٍ، فله صِفَتانِ كِلْتاهما مشروعةٌ: الأولى: أن يَسرُدَ الثَّلاثَ بتَشهُّدٍ واحدٍ، والثَّانيةُ: أن يُسلِّمَ مِن رَكعتينِ ثمَّ يُوتِرَ بواحدةٍ، أمَّا إذا أوتَرَ بخَمسٍ أو بسَبعٍ، فإنَّها تَكونُ مُتصِلةً، ولا يتَشهَّدُ إلَّا تشهُّدًا واحدًا في آخِرِها ويُسلِّمُ، وإذا أوتر بتِسعٍ، فإنَّها تكونُ مُتصِلةً، ويَجلِسُ للتَّشهُّدِ في الثَّامنةِ، ثمَّ يَقومُ ولا يُسلِّمُ، ويتَشهَّدُ في التَّاسعةِ ويُسلِّمُ، وإنْ أوتَرَ بإحْدى عشْرةَ، فإنَّه يُسلِّمُ مِن كُلِّ رَكعتينِ، ويُوتِرُ منها بواحدةٍ، وأدْنى الكمالِ في الوِترِ أنْ يُصلِّيَ رَكعتينِ ويُسلِّمَ، ثمَّ يأتيَ بواحدةٍ ويُسلِّمَ، ويجوزُ أن يَجعَلَها بسلامٍ واحدٍ، لكن بتشهُّدٍ واحدٍ لا بتشهُّدَينِ .

الأصول والأحكام

شرح معاني الآثار - ط مصر (1/ 278) :

1664 - وقد حدثنا أحمد بن أبي داود بن موسى ، قال: ثنا علي بن بحر القطان قال: ثنا الوليد بن مسلم، عن الوضين بن عطاء قال: أخبرني سالم بن عبد الله بن عمر ، عن أبيه أنه كان ‌يفصل ‌بين ‌شفعه ‌ووتره ‌بتسليمة ، وأخبر ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يفعل ذلك

أخبار وحكايات للغساني (ص58) :

105 - حدثنا دحيم قال حدثنا الوليد عن الوضين بن عطاء قال أخبرني سالم عن أبيه أنه كان ‌يفصل ‌بين ‌شفعه ‌ووتره ‌بتسليمة ويخبر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يفصل كذلك بتسليمة

[مسند أحمد] (9/ 332 ط الرسالة) :

5461 - حدثنا عتاب بن زياد، حدثنا أبو حمزة - يعني السكري -، عن إبراهيم - يعني الصائغ -، عن نافع، عن ابن عمر ، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفصل بين الوتر والشفع بتسليمة، ويسمعناها

أحاديث ذات صلة