أنَّ أبا حليمةَ معاذٌ كان يُصلِّي على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم في القنوتِ .
أخرجه الذهبي في ((سير أعلام النبلاء)) ((18/ 502)) والجهضمي في ((فضل الصلاة على النبي )) (107) بلفظه
عن معاذٍ أبي حليمةَ القارئِ أنَّه كان يُصلِّي على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في القُنوتِ الراوي : - المحدث : السخاوي المصدر : القول البديع الصفحة أو الرقم: 263 خلاصة حكم المحدث : صحيح القُنوتُ في الصَّلاةِ -وهو الدُّعاءُ في الرَّكعةِ الأخيرةِ مِنها- له أحكامٌ مُتَعَدِّدةٌ؛ فقد قَنَتَ النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم شَهرًا يَدعو على أقوامٍ، ودَعا لأقوامٍ أيضًا مُستَضعَفينَ في مَكَّةَ، ويُشرَعُ في القُنوتِ الصَّلاةُ على النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، فمِن آدابِ الدُّعاءِ أن يُصَلِّيَ الدَّاعي في دُعائِه على النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، وقد جاءَ أنَّ مُعاذًا أبا حَليمةَ القارِئَ وهو صَحابيُّ، واسمُه مُعاذُ بنُ الحارِثِ، مَشهورٌ بكُنيَتِه، ويُقالُ له القاريُّ، أقامَه عُمَرُ يُصَلِّي التَّراويحَ في شَهرِ رَمَضانَ، كان يُصَلِّي على النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم في القُنوتِ.
وفي الحَديثِ مَشروعيَّةُ الصَّلاةِ على النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم في القُنوتِ .
سير أعلام النبلاء ط الرسالة (18/ 502) أخبرنا أحمد بن يحيى بن طي، وإبراهيم بن حاتم ببعلبك، أخبرنا سليمان بن رحمة الخطيب، أخبرنا هبة الله بن علي، أخبرنا مرشد بن يحيى المديني، أخبرنا أبو إسحاق الحبال لفظا، أخبرنا عبد الرحمن بن عمر، أخبرنا إسماعيل بن يعقوب بن الجراب، حدثنا إسماعيل القاضي، حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن قتادة، عن عبد الله بن الحارث:
أن أبا حليمة معاذا كان يصلي على النبي - صلى الله عليه وسلم - في القنوت
فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم (ص: 88) 107 - حدثنا محمد بن المثنى قال: ثنا معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن قتادة، عن عبد الله بن الحارث، أن أبا حليمة معاذا كان يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم في القنوت