ذهب لحاجتِه ، ثم توضأَ ، فغسل وجهَه ويديْهِ ، ومسح برأسِه ، ومسح على الخُفَّيْنِ ، ثم صلى
أخرجه النسائي (120)، وابن حبان (1323) واللفظ لهما، وأحمد (23891) بنحوه.
توضَّأَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومسحَ على الْخُفَّينِ والعمامَةِ الراوي : المغيرة بن شعبة المحدث : الترمذي المصدر : سنن الترمذي الصفحة أو الرقم: 100 خلاصة حكم المحدث : حسن صحيح التخريج : أخرجه مسلم (274) مطولاً باختلاف يسير، والمسح على الخفين أخرجه البخاري (182) مطولاً جاءَتِ الشَّريعةُ الإسلاميَّةُ بالتَّيسيرِ والتَّرخيصِ في كَثيرٍ مِن أحكامِ العِباداتِ؛ وذلك رَفعًا للحَرَجِ الذي قد يَقَعُ على المُكَلَّفينَ، ومِنَ الرُّخصِ في الوُضوءِ المَسحُ على الخُفَّينِ، وهما ما يُلبَسُ على الرِّجلِ مِن جِلدٍ؛ فإنَّ الأصلَ هو غَسلُ القدَمَينِ في الوُضوءِ، كما قال تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ} [المائدة: 6] ، ولَكِن رُخِّصَ لمَن كان لابسًا للخُفَّينِ أن يَمسَحَ عليهما، وَفقَ شُروطٍ مُحَدَّدةٍ.
ويَكونُ المَسحُ بإمرارِ اليَدِ مُبَلَّلةً بقَليلٍ مِنَ الماءِ على الخُفِّ، والمَسحُ على الخُفَّينِ ثَبَتَت مَشروعيَّتُه بأحاديثَ كَثيرةٍ بَلَغَت حَدَّ التَّواتُرِ.
وكَذا يُشرَعُ لمَن كان لابسًا عِمامةً فوقَ رَأسِه أن يَمسَحَ عليها، لا سيَّما إذا كان يَشُقُّ عليه نَزعُها، وقد تَوضَّأ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومَسَحَ على الخُفَّينِ والعِمامةِ.
وفي مَسألةِ المَسحِ على العِمامةِ خِلافٌ مَحَلُّه كُتُبُ الفِقهِ.
وفي الحَديثِ مَشروعيَّةُ المَسحِ على الخُفَّينِ.
وفيه مَشروعيَّةُ المَسحِ على العِمامةِ.
وفيه ثُبوتُ الرُّخَصِ في الشَّريعةِ .
سنن النسائي (1/ 81) 120 - أخبرنا عبد الرحمن بن إبراهيم دحيم وسليمان بن داود واللفظ له، عن ابن نافع، عن داود بن قيس، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أسامة بن زيد قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم وبلال الأسواق فذهب لحاجته، ثم خرج قال أسامة: فسألت بلالا ما صنع؟ فقال بلال: ذهب النبي صلى الله عليه وسلم لحاجته، ثم توضأ فغسل وجهه ويديه، ومسح برأسه ومسح على الخفين، ثم صلى
صحيح ابن حبان (4/ 152) 1323 - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن إسحاق المسيبي، قال: حدثنا عبد الله بن نافع *، عن داود بن قيس، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أسامة بن زيد، قال: دخل بلال ورسول الله صلى الله عليه وسلم الأسواف، فذهب لحاجته، ثم خرج، قال أسامة، فسألت بلالا ما صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال بلال: ذهب لحاجته ثم توضأ، فغسل وجهه ويديه، ومسح برأسه، ومسح على الخفين، ثم صلى.
[مسند أحمد] (39/ 325) 23891 - حدثنا محمد بن بكر، وعبد الرزاق، قالا: أخبرنا ابن جريج، أخبرني أبو بكر بن حفص بن عمر، أخبرني أبو عبد الله، عن أبي عبد الرحمن أنه سمع عبد الرحمن بن عوف، يسأل بلالا كيف مسح النبي صلى الله عليه وسلم على الخفين؟ قال: " تبرز ثم دعا بمطهرة - أي: إداوة -، فغسل وجهه ويديه، ثم مسح على خفيه وعلى خمار العمامة، قال عبد الرزاق:، ثم دعا بمطهرة بالإداوة ".