- اسمُ اللهِ الأعظمُ في سُوَرٍ من القرآنِ ثلاثٍ، في " البقرةِ " و " آلِ عمرانَ " و " طه "
أخرجه الطبراني (8/282) (7925) باختلاف يسير.
اسْمُ اللهِ الأعْظَمُ الذي إذا دُعِيَ بهِ أجابَ ؛ في ثلاثِ سُوَرٍ من القُرآنِ : في ( البَقرةِ ) و ( آلِ عِمْرانَ ) ، و ( طه ( الراوي : أبو أمامة الباهلي المحدث : السيوطي المصدر : الجامع الصغير الصفحة أو الرقم: 1025 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه ابن ماجه (3856)، والفريابي في ((فضائل القرآن)) (47)، والدولابي في ((الكنى والأسماء)) (2/ 569)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (176)، والطبراني (8/ 183) (7758) واللفظ لهم.
الدُّعاءُ مِنَ العِباداتِ العَظيمةِ التي يُناجي فيها العَبدُ رَبَّه، ويَسألُه مِن فَضلِه الواسِعِ، فعلى العَبدِ أن يُكثِرَ مِن دُعاءِ اللهِ تعالى؛ فقد حَثَّ اللهُ تعالى ورَغَّبَ في دُعائِه وتَكَفَّلَ بإجابةِ الدُّعاءِ، فقال تعالى: {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ} [غافر: 60] ، لا سيَّما إذا تَوسَّلَ الدَّاعي في دُعائِه وسَألَ اللَّهَ تعالى بأسمائِه الحُسنى كما قال تعالى: {وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا} [الأعراف: 180] ، وأعظَمُ الدُّعاءِ بالأسماءِ الحُسنى الدُّعاءُ باسمِ اللهِ الأعظَمِ؛ فقد جاءَ في الحَديثِ أنَّه إذا دَعا العَبدُ باسمِ اللهِ الأعظَمِ أجابَ اللَّهُ دُعاءَه، وقد جاءَ بَيانُ أنَّ اسمَ اللهِ الأعظَمَ وإن كانت أسماؤُه تعالى عَظيمةً كُلُّها شَريفةً جَليلةً ولَكِن خُصَّ بَعضُها بالأعظَميَّةِ؛ إمَّا لشَرَفِ مَعناه، أو ما يَدُلُّ عليه، ولأمرٍ استَأثَرَ اللَّهُ تعالى بعِلمِه، اجتَمَعَ في ثَلاثِ سُوَرٍ مِنَ القُرآنِ، وهيَ سورةُ البَقَرةِ في قَولِه تعالى: {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} [البقرة: 255] ، وسورةِ آلِ عِمرانَ في قَولِه تعالى: {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} [آل عمران: 2] ، وسورةِ طه في قَولِه تعالى: {وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ} [طه: 111] ، أي: أنَّ اسمَ اللهِ الأعظَمَ هو الحَيُّ القَيُّومُ؛ لأنَّه هو الذي اجتَمَعَ في هذه السُّوَرِ الثَّلاثِ.
وقدِ اختُلِف في تَحديدِ ما اسمُ اللهِ الأعظَمُ على أقوالٍ كَثيرةٍ.
وفي الحَديثِ إثباتُ أنَّ للَّه اسمًا أعظَمَ.
وفيه بَيانُ السُّوَرِ التي اجتَمَعَ فيها اسمُ اللهِ الأعظَمُ.
وفيه أنَّ اللَّهَ يُجيبُ الدُّعاءَ بالاسمِ الأعظَمِ .
المعجم الكبير (8/ 282) 7925- حدثنا الحسين بن إسحاق التستري ، وحدثنا موسى بن سهل أبو عمران الجوني ، قالا : حدثنا هشام بن عمار ، حدثنا الوليد بن مسلم ، حدثنا عبد الله بن العلاء بن زبر ، أنه سمع القاسم أبا عبد الرحمن ، يحدث عن أبي أمامة يرفعه قال : اسم الله الأعظم الذي إذا دعي به أجاب في ثلاث سور من القرآن : في البقرة ، وآل عمران ، وطه.