رأيْتُ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ يقفُ على قبرِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، ويصلِّي على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وأبي بكرٍ ، وعُمرَ رضيَ اللهُ عنهُما .
أخرجه البيهقي (10366) بلفظه، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (7/ 250) باختلاف يسير.
عن ابنِ عونٍ ، قالَ : سألَ رجلٌ نافعًا فقالَ : هل كانَ ابنُ عمرَ يسلِّمُ على القبرِ ، فقالَ : نعم لقد رأيتُه مائةَ أو أَكثرَ من مائةِ مرَّةٍ ، كانَ يأتي القبرَ ، فيقومُ عندَه فيقولُ : السَّلامُ على النَّبيِّ , السَّلامُ على أبي بَكرٍ , السَّلامُ على أبي ، وفي روايةٍ أخرى ثم ينصرفُ الراوي : نافع مولى ابن عمر المحدث : ابن تيمية المصدر : اقتضاء الصراط المستقيم الصفحة أو الرقم: 2/180 خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح التخريج : أخرجه البيهقي (10366) ، وعبد الرزاق (6724) ،وابن أبي شيبة في ((مصنفه)) (11793) ، وابن سعد في ((طبقاته)) (4/ 117) جميعا بمعناه .
رَغَّبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في زيارةِ القُبورِ؛ لِما فيها مِن تَذَكُّرِ المَوتِ والعِظةِ والاعتِبارِ، فيُقبِلُ الإنسانُ على أمرِ آخِرَتِه وما قَصَّرَ في حَقِّ اللهِ تعالى، ولَكِن تَكونُ هذه الزِّيارةُ زيارةً شَرعيَّةً بأن يُسَلِّمَ على المَوتى ويَدعوَ لَهم ثُمَّ يَنصَرِفَ، فلا يَكونُ فيها تَمَسُّحٌ بالقَبرِ أو دُعاءُ صاحِبِ القَبرِ، فكُلُّ هذا لا يُشرَعُ حَتَّى ولَو كان ذلك قَبرَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فالمَشروعُ عِندَ قَبرِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هو السَّلامُ عليه ثُمَّ الانصِرافُ، وهذا ما كان يَعمَلُه الصَّحابةُ ومَن بَعدَهم عِندَ قَبرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقد سَألَ رَجُلٌ نافِعًا وهو مَولى ابنِ عُمَرَ، فقال: هَل كان ابنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما يُسَلِّمُ على القَبرِ، أي: قَبرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.
فقال نافِعٌ: نَعَمْ، لَقد رَأيتُه مِائة أو أكثَرَ مِن مِائةِ مَرَّةٍ، كان يَأتي القَبرَ، فيَقومُ عِندَه، أي: يَقِفُ، فيَقولُ: السَّلامُ على النَّبيِّ، السَّلامُ على أبي بَكرٍ، السَّلامُ على أبي، أي: عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، وفي رِوايةٍ أُخرى: ثُمَّ يَنصَرِفُ، أي: فلا يَقِفُ عِندَ القَبرِ لدُعاءٍ أو غَيرِه.
وفي الحَديثِ مَشروعيَّةُ زيارةِ قَبرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.
وفيه بَيانُ كَيفيَّةِ السَّلامِ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَ زيارَتِه.
وفيه بَيانُ أنَّ المَشروعَ عِندَ قَبرِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّما هو السَّلامُ عليه، دونَ الدُّعاءِ عِندَ القَبرِ أو مَسِّ القَبرِ أو غَيرِ ذلك.
وفيه مَشروعيَّةُ السَّلامِ على أبي بَكرٍ وعُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما.
وفيه كَثرةُ زيارةِ ابنِ عُمَرَ لقَبرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
فضل الصلاة على النبي لإسماعيل القاضي (ص83) :
98 - حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن عبد الله بن دينار، أنه قال: رأيت عبد الله بن عمر يقف على قبر النبي ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر رضي الله عنهما
السنن الكبير للبيهقي (10/ 504 ت التركي) :
10366 - أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن علي المهرجاني بن أبي علي السقاء بنيسابور وأبو الحسن علي بن محمد بن علي المقرئ المهرجاني بها قالا: أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا يوسف بن يعقوب القاضي، حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن نافع، أن ابن عمر كان إذا قدم من سفر دخل المسجد ثم أتى القبر فقال: السلام عليك يا رسول الله، السلام عليك يا أبا بكر، السلام عليك يا أبتاه.
الكامل في ضعفاء الرجال - الفكر (7/ 250) حدثنا محمد بن سعيد الحراني قال ثنا محمد بن يحيى بن كثير ثنا يحيى بن عبد الله ثنا مالك عن عبد الله بن أبى بكر عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر قال كان يأتي القبر فيسلم على النبي صلى الله عليه و سلم وعلى أبى بكر وعمر هكذا رواه البابلتي عن مالك عن عبد الله بن أبى بكر عن عبد الله بن دينار فزاد في إسناده عبد الله بن أبى بكر وانما يرويه مالك عن عبد الله بن دينار