ما أنتم بجزءٍ من مائةِ ألفٍ جزءٌ ممن يَرِدُ على الحوضِ
أخرجه أبو داود (4746)، وأحمد (19321)، وعبد بن حميد (266)، والطبراني (4999) (5/ 176) واللفظ لهم جميعا.
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آله وسلَّمَ: فنزلنا منزِلًا قال : فقالَ : ما أنتُمْ جزءٌ من مائةِ ألفِ جزءٍ ممَّن يردُ على الحوضِ قال قلتُ كم كنتُمْ يومئذٍ ؟ قالَ : سبعُمائةٍ أو ثمانِمائةٍ الراوي : زيد بن أرقم المحدث : الوادعي المصدر : الصحيح المسند الصفحة أو الرقم: 344 خلاصة حكم المحدث : صحيح على شرط البخاري إنَّ مِمَّا يُكرِمُ اللهُ تعالى به نَبيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في يَومِ القيامةِ أن أعطاه حَوضًا عَظيمًا يَشرَبُ مِنه المُؤمِنونَ مِن أمَّتِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقد جاءَتِ النُّصوصُ الكَثيرةُ ببَيانِ عَظَمةِ هذا الحَوضِ وأنَّه واسِعٌ جِدًّا، حَتَّى إنَّه يَرِدُ عليه الأُمَّةُ الكَثيرةُ مِنَ النَّاسِ، يَقولُ زَيدُ بنُ أرقَمَ رَضيَ اللهُ عنه: كُنَّا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أي: كانوا مَعَه في سَفرٍ أو مَسيرٍ، فنَزَلنا مَنزِلًا، أي: مَوضِعًا على طَريقِ السَّفرِ.
فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للصَّحابةِ الذينَ مَعَه: ما أنتُم جُزءٌ مِن مِائةِ ألفِ جُزءٍ مِمَّن يَرِدُ عليَّ الحَوضَ، أي: أنتُم أقَلُّ مِن جُزءٍ واحِدٍ مِن مِائةِ ألفِ جُزءٍ مِمَّن يَقدَمُ عليَّ في الحَوضِ حَتَّى أسقيَهم مِنه ويَشرَبوا مِنه.
ويُريدُ بذلك كَثرةَ مَن آمَنَ به وصَدَّقَه مِنَ الإنسِ والجِنِّ.
فقال أحَدُ الرُّواةِ، وهو أبو حَمزةَ، لزَيدٍ: كَم كُنتُم يَومَئِذٍ؟ أي: كَم كان عَدَدُ الحاضِرينَ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَما قال ذلك؟ فقال زَيدٌ: سَبعُمِائةٍ أو ثَمانِمِائةٍ، أي: كُنَّا قَريبًا من سَبعِمِائةِ أو ثَمانمِائةِ شَخصٍ.
وفي الحَديثِ إثباتُ الحَوض لنَبيِّنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ القيامةِ.
وفيه بَيانُ مَنزِلةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَ رَبِّه سُبحانَه وتَشريفِه له بكَثرةِ أتباعِه.
وفيه مُعجِزةٌ ظاهرةٌ في إخبارِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَمَّا سيَقَعُ مِن كَثرةِ أُمَّتِه؛ فإنَّهم عِندَ مَوتِه لَم يَبلُغوا هذا القَدْرَ ولا قَريبًا مِنه.
وفيه كَثرةُ مَن يَرِدُ على الحَوضِ يَومَ القيامةِ .
سنن أبي داود (4/ 237) 4746 - حدثنا حفص بن عمر النمري، حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن أبي حمزة، عن زيد بن أرقم ، قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم: فنزلنا منزلا، فقال: ما أنتم جزء من مائة ألف جزء ممن يرد علي الحوض قال: قلت: كم كنتم يومئذ؟ قال: سبع مائة أو ثمان مائة
[مسند أحمد] ط الرسالة (32/ 72) 19321 - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن أبي حمزة، عن زيد بن أرقم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما أنتم جزء من مائة ألف أو من سبعين ألفا ممن يرد علي الحوض " قال: فسألوه كم كنتم؟ فقال: " ثمان مائة أو سبع مائة "
المنتخب من مسند عبد بن حميد ت صبحي السامرائي (ص: 114) 266 - حدثني أبو الوليد، ثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، قال: سمعت أبا حمزة، قال: سمعت زيد بن أرقم ، يقول: إنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ما أنتم جزء من مائة ألف جزء ممن يرد علي الحوض ، فقلت: كم كنتم حينئذ؟ قال: سبعمائة رجل أو ثمانمائة رجل
[المعجم الكبير – للطبراني] (5/ 176) 4999 - حدثنا محمود بن محمد الواسطي، ثنا أبو الشعثاء، ثنا حفص بن غياث، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن طلحة، مولى قرظة، عن زيد بن أرقم ، قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر في غزاة، فقال: ما أنتم جزء من مائة ألف جزء ممن يرد علي الحوض يوم القيامة قالوا لزيد: كم أنتم يومئذ؟ قال: ما بين الثمان مائة إلى السبعمائة
---
سنن أبي داود (4/ 237) 4746 - حدثنا حفص بن عمر النمري، حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن أبي حمزة، عن زيد بن أرقم ، قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم: فنزلنا منزلا، فقال: ما أنتم جزء من مائة ألف جزء ممن يرد علي الحوض قال: قلت: كم كنتم يومئذ؟ قال: سبع مائة أو ثمان مائة
[مسند أحمد] ط الرسالة (32/ 72) 19321 - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن أبي حمزة، عن زيد بن أرقم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما أنتم جزء من مائة ألف أو من سبعين ألفا ممن يرد علي الحوض " قال: فسألوه كم كنتم؟ فقال: " ثمان مائة أو سبع مائة "
المنتخب من مسند عبد بن حميد ت صبحي السامرائي (ص: 114) 266 - حدثني أبو الوليد، ثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، قال: سمعت أبا حمزة، قال: سمعت زيد بن أرقم ، يقول: إنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ما أنتم جزء من مائة ألف جزء ممن يرد علي الحوض ، فقلت: كم كنتم حينئذ؟ قال: سبعمائة رجل أو ثمانمائة رجل
[المعجم الكبير – للطبراني] (5/ 176) 4999 - حدثنا محمود بن محمد الواسطي، ثنا أبو الشعثاء، ثنا حفص بن غياث، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن طلحة، مولى قرظة، عن زيد بن أرقم ، قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر في غزاة، فقال: ما أنتم جزء من مائة ألف جزء ممن يرد علي الحوض يوم القيامة قالوا لزيد: كم أنتم يومئذ؟ قال: ما بين الثمان مائة إلى السبعمائة