عن أبي موسى رَضي اللهُ عنه قال: إنَّما هَلَك مَن قَبْلَكم هذا الدِّينارُ، وهذا الدِّرْهمُ، وهُما مُهْلِكاكُم
أخرجه مسدد كما في ((المطالب العالية)) لابن حجر (3177) بلفظه.
إنما أهلك من قبلَكم الدينارُ والدّرهمُ ، وهما مُهلكاكم .
الراوي : عبدالله بن مسعود المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترغيب الصفحة أو الرقم: 3258 خلاصة حكم المحدث : صحيح لغيره التخريج : أخرجه البزار (1612)، والطبراني (10/117) (10069)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (10298) باختلاف يسير خَلقَ اللهُ الإنسانَ محبًّا للدُّنيا وزينتِها من الأموالِ والأولادِ، وحَذَّرَهم من الاغتِرارِ بذلك، وأن يَكونَ حِرصُ المَرءِ على الآخِرةِ، فالمالُ سَبَبٌ مِن أسبابِ الهَلاكِ إذا كان ذلك مَعَ الحِرصِ عليه وإنفاقِه فيما لا يُرضِي اللهَ سُبحانَه؛ ولهذا حَذَّرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أصحابَه، وقال لَهم: إنَّما أهلَك مَن قَبلَكُم - أي: مِنَ الأُمَمِ السَّابقةِ- الدِّينارُ والدِّرهَمُ؛ وذلك بسَبَبِ تَنافُسِهم وحِرصِهم على الدُّنيا، وهما أي: الدِّينارُ والدِّرهَمُ، مُهلِكاكُم، أي: سَبَبٌ في هَلاكِ هذه الأُمَّةِ؛ لأنَّه ما يُهلِكُ العِبادَ إلَّا التَّنافُسُ على الدُّنيا، ولأنَّ المالَ أيضًا سَبَبٌ للتَّفاخُرِ والتَّكَبُّرِ، وهما مِن أسبابِ الهَلاكِ.
وفي الحَديثِ بَيانُ سَبَبِ هَلاكِ الأُمَمِ السَّابقةِ.
وفيه التَّحذيرُ مِن فِتنةِ المالِ.
وفيه بَيانُ أنَّ المالَ سَبَبٌ لهَلاكِ هذه الأُمَّةِ .
المطالب العالية لابن حجر (معتمد) (13/ 303)
3177 - وقال مسدد: حدثنا أبو معاوية عن الأعمش، عن شقيق، عن أبي موسى رضي الله عنه قال: " إنما أهلك من قبلكم هذا الدينار وهذا الدرهم، وهما مهلكاكم ".
صحيح موقوف.