من صلَّى عليَّ مرةً واحدةً ؛ كتب اللهُ له بها عشرَ حسناتٍ
أخرجه أحمد (7561)، وابن حبان (913) واللفظ لهما، وأبو يعلى (6527) باختلاف يسير
مَن صلَّى عليَّ مرَّةً واحِدَةً، كتَبَ اللهُ عزَّ وجلَّ له بها عَشرَ حَسَناتٍ.
الراوي : أبو هريرة المحدث : شعيب الأرناؤوط المصدر : تخريج المسند لشعيب الصفحة أو الرقم: 7562 خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح التخريج : أخرجه أحمد (7562)، وابن حبان (913) واللفظ لهما، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (56/81) باختلاف يسير للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُقوقٌ واجِبةٌ علينا؛ لِما له مِنَ المَكانةِ التي أعطاه اللهُ إيَّاها، ولِما حَصَلَ لَنا بسَبَبِه مِنَ الخَيرِ العَظيمِ إلى قيامِ السَّاعةِ، ومِن حَقِّه علينا الصَّلاةُ عليه إذا ذُكِرَ، وقد جاءَتِ الأحاديثُ الكَثيرةُ ببَيانِ فَضلِ الصَّلاةِ عليه، بَل قد أمَرَنا اللَّهُ تعالى بذلك، فقال: {إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} [الأحزاب: 56] ، وفي هذا الحَديثِ بَيانُ فَضلٍ مِن فضائِلِ الصَّلاةِ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهو أنَّ مَن صَلَّى عليه مَرَّةً واحِدةً كَتَبَ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ له بها عَشرَ حَسَناتٍ، أي: مُقابِلَ صَلاةٍ واحِدةٍ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.
وفي الحَديثِ فَضلُ وثَوابُ الصَّلاةِ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .