يقول إبراهيمُ يومَ القيامةِ : ياربَّاه ! فيقولُ الربُّ جلَّ وعلا : يالَبَّيْكاهْ ! فيقول إبراهيمُ : ياربِّ ! حَرَقْتَ بنيَّ فيقول : أَخرِجوا من النَّارِ مَن كان في قلبِه ذَرَّةٌ أو شعيرةٌ من إيمانٍ .

الدلالات الموضوعية:# إسلام - فضل الإسلام# قيامة - الشفاعة# إيمان - تفاضل أهل الإيمان# جهنم - ذكر من يخرج من النار من أهل التوحيد# أنبياء - إبراهيم
المصدر: صحيح الترغيب
الراوي: حذيفة بن اليمان
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

الشرح والتوضيح

يقولُ إبراهيمُ يومَ القيامةِ : يا ربَّاهُ ! فيقولُ اللهُ جلَّ وعلا : يا لبيْكاهُ ! فيقولُ إبراهيمُ : يا ربِّ ! حرَّقتَ بنيَّ : فيقولُ : أخرِجُوا من النارِ من كان في قلبِه ذَرَّةٌ أو شَعِيرةٌ من إيمانٍ الراوي : حذيفة بن اليمان المحدث : الألباني المصدر : صحيح الموارد الصفحة أو الرقم: 2199 خلاصة حكم المحدث : صحيح مِن أركانِ الإيمانِ الإيمانُ باليَومِ الآخِرِ، وذلك يَتَضَمَّنُ الإيمانَ بما يَكونُ في ذلك اليَومِ مِنَ الأهوالِ والأحوالِ التي فيها يَتَغَيَّرُ مَعالمُ هذا الكَونِ، وإنَّ مِنَ الأُمورِ المُتَعَلِّقةِ باليَومِ الآخِرِ: إثباتَ الشَّفاعةِ، وهيَ على أنواعٍ، وأعظَمُها شَفاعةُ نَبيِّنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في فَصلِ القَضاءِ بَينَ الخَلقِ، عِندَما يَضيقُ الحالُ بالنَّاسِ في مَوقِفِ يَومِ القيامةِ، فيَأتونَ إلى الأنبياءِ آدَمَ ونُوحٍ وإبراهيمَ وموسى وعيسى عليهمُ السَّلامُ، وكُلُّهم يَعتَذِرُ عنها؛ فيَأتونَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيَقولُ: أنا لَها أنا لَها، يَشفَعُ عِندَ اللهِ، ومِن أنواعِ الشَّفاعةِ شَفاعةُ الأنبياءِ والمَلائِكةِ والشُّهَداءِ في إخراجِ عُصاةِ الموحِّدينَ مِنَ النَّارِ، ومَن في قَلبِه ذَرَّةٌ مِن إيمانٍ، وقد جاءَ في الحَديثِ أنَّ إبراهيمَ عليه السَّلامُ يَقولُ يَومَ القيامةِ: يا رَبَّاه! فيَقولُ اللهُ جَلَّ وعَلا: يا لَبَّيكاه! أي: أجَبتُك، وهو مِنَ التَّلبيةِ، وهيَ إجابةُ المُنادي، فيَقولُ إبراهيمُ: يا رَبّ، حَرَقتَ بَنيَّ! أي: الذينَ دَخَلوا في النَّارِ، فعِندَ ذلك يَقولُ اللهُ تعالى: أخرِجوا مِنَ النَّارِ مَن كان في قَلبِه ذَرَّةٌ أو شُعَيرةٌ مِن إيمانٍ، أي: مَن كان في قَلبِه أقَلُّ القَليلِ مِنَ الإيمانِ، ولَو كمِقدارِ وزنِ ذَرَّةٍ -وهيَ صِغارُ النَّملِ- أي: أصغَرِ ما يَكونُ مِنَ النَّملِ، أو شُعَيرةٍ، وهيَ حَبُّ الشَّعيرِ.

وفي الحَديثِ إثباتُ الشَّفاعةِ يَومَ القيامةِ.

وفيه إثباتُ شَفاعةِ الأنبياءِ.

وفيه شَفَقةُ إبراهيمَ عليه السَّلامُ على بَنيه.

وفيه عُلُوُّ قَدرِ إبراهيمَ عليه السَّلامُ عِندَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ .

أحاديث ذات صلة