إنَّ اللهَ تعالى رَضِيَ لهذه الأمةِ اليُسرَ ، و كرِه لها العُسرَ
أخرجه الطبراني ((20/ 298)_x000D_ ) (707) واللفظ له ، وأحمد (18976) والبخاري في ((الأدب المفرد)) (341) بنحوه مطولا
إن اللَّهَ تعالى رضِي لِهذِه الأمَّةِ اليُسْرَ، وكَرِه لَها العُسرَ الراوي : محجن بن الأدرع المحدث : السيوطي المصدر : الجامع الصغير الصفحة أو الرقم: 1736 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الطبراني ((20/ 298)_x000D_ ) (707) والحارث، كما في ((البغية )) (237) بلفظه وزيادة، وأحمد (18976) بنحوه هذه الشَّريعةُ شَريعةُ يُسرٍ ورَحمةٍ وتَخفيفٍ؛ فقد رَحِمَ اللهُ هذه الأُمَّةَ ويَسَّرَ عليها كَثيرًا مِنَ التَّكاليفِ التي كانت على الأُمَمِ السَّابقةِ، فاليُسرُ أمرٌ مَطلوبٌ في هذه الشَّريعةِ، والعُسرُ والشِّدَّةُ أمرٌ غَيرُ مَرغوبٍ فيه، ومَن تَأمَّل جَميعَ التَّشريعاتِ سَواءٌ ما كان في العِباداتِ أوِ المُعامَلاتِ أو غَيرِها وجَدَها مَبنيَّةً على التَّيسيرِ والتَّخفيفِ، واللَّهُ تعالى لكَمالِ رَأفتِه ورَحمَتِه بهذه الأُمَّةِ رَضيَ لَها اليُسرَ، أي: فيما شَرَعَه لَها مِن أحكامِ الدِّينِ، ولَم يُشَدِّدْ عليها كما شَدَّدَ على الأُمَمِ الماضيةِ، وكَرِهَ لَها العُسرَ، أي: لَم يُرِدْه بها ولَم يَجعَلْه عَزيمةً عليها، كما قال تعالى: {يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ} [البقرة: 185] ، وقال أيضًا: {يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ} [النساء: 28] .
وفي الحَديثِ إثباتُ صِفةِ الرِّضا وصِفةِ الكَراهيةِ للهِ تعالى.
وفيه رَحمةُ اللهِ تعالى بهذه الأُمَّةِ.
وفيه الحَثُّ على اليُسرِ.
وفيه بَيانُ كَراهةِ العُسرِ.