عن يزيدِ بنِ شجَرةَ قال : يا أيها الناسُ ! اذكُروا نعمةَ اللهِ عليكم ، ما أحسنَ نعمةَ اللهِ عليكم ، ترى من بين أخضرَ وأحمرَ وأصفرَ وفي الرِّحالِ ، ما فيها .

وكان يقولُ : إذا صَفّ الناسُ للصلاةِ ، وصُفُّوا للقتالِ ، فُتِحَتْ أبوابُ السماءِ وأبوابِ الجنَّةِ ، وغُلِّقَتْ أبوابُ النَّارِ ، وزُيِّنَ الحورُ العينُ واطَّلَعْنَ ، فإذا أقبلَ الرجُلُ قلنَ : اللهمَّ انصُرْه ، وإذا أدْبَر احتجَبْن منه وقلنَ اللهمَّ : اغفِرْ له ، فأَنهَكوا وجوهَ القومِ فداءً لكم أبي وأمي ، ولا تُخزوا الحورَ العِينَ فإنَّ أولَ قطرةٍ تنضَحُ من دمِه يُكفَّرُ عنه كلُّ شيءٍ عمِلَه ، وتنزلُ إليه زوجتانِ من الحورِ العِينِ يمسحانِ التُّرابَ عن وجهِه ، ويقولان : قد آنَ لك ، ويقول : قد آن لكما .

ثم يُكسَى مئةَ حُلَّةٍ ، ليس من نسيجِ بني آدمَ ، ولكن من نبْتِ الجنَّةِ ، لو وُضِعْنَ بين إصبِعَينِ لوَسِعْنَ .

وكان يقول : نُبِّئتُ أنَّ السيوفَ مفاتيحُ الجنَّةِ .

الدلالات الموضوعية:# جنة - نساء الجنة# رقائق وزهد - شكر النعم# جهاد - فضل الشهيد# استغفار - أسباب المغفرة# جنة - ثياب أهل الجنة# جهاد - الترغيب في الجهاد
المصدر: صحيح الترغيب
الراوي: مجاهد بن جبر المكي
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني ((22/ 246)_x000D_ ) (641) واللفظ له، والحاكم (6087) والبيهقي في ((البعث والنشور)) (562) بنحوهأخرجه البيهقي في ((البعث والنشور)) (562) واللفظ له وزيادة ،والطبراني ((22/ 246)) (641) ، والحاكم (6087) بنحوهأخرجه الطبراني ((22/ 246)_x000D_ ) (641) واللفظ له، والحاكم (6087) والبيهقي في ((البعث والنشور)) (562) بنحوه

الشرح والتوضيح

عن يزيدَ بنِ شجرةَ قال وكان يزيدُ بنُ شجرةَ ممن يصدقُ قولُه فعلَه: خطبنا فقال: يأيُّها الناسُ اذكروا نعمةَ اللهِ عليكم ما أحسنَ نعمةَ اللهِ عليكم!! ترى من بين أخضرَ وأحمرَ وأصفرَ وفي الرحالِ ما فيها وكان يقولُ: إذا صفَّ الناسُ للصلاةِ وصفوا للقتالِ فُتحت أبوابُ السماءِ وأبوابُ الجنَّةِ وغُلقت أبوابُ النارِ وزُين الحورُ العينُ وأطلقن فإذا أقبل الرجلُ قلن: اللهمَّ انصرْه وإذا أدبر احتجبن منه وقلن: اللهمَّ اغفرْ له.

فانهكوا وجوهَ القومِ فدى لكم أبي وأمي ولا تحزنوا الحورَ العينَ فإنَّ أولَ قطرةٍ تنضحُ من دمِه يكفرُ عنه كلَّ شيءٍ عملَه وتنزلُ إليه زوجتانِ من الحورِ العينِ تمسحان الترابَ عن وجهِه وتقولان: قد أنى لك ويقولُ: قد أنى لكم ثم يُكسى مائةَ حُلةٍ ليس من نسيجِ بني آدمَ ولكن من نبتِ الجنَّةِ لو وضعن بين إصبعين لوسعنه.

وكان يقولُ: نبئتُ أنَّ السيوفَ مفاتيحُ الجنَّةِ.

الراوي : مجاهد بن جبر المكي المحدث : الدمياطي المصدر : المتجر الرابح الصفحة أو الرقم: 188 خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح موقوفاً التخريج : أخرجه الطبراني ((22/ 246)_x000D_ ) (641) واللفظ له، والحاكم (6087) والبيهقي في ((البعث والنشور)) (562) بنحوه الجِهادُ في سَبيلِ اللهِ مِن أفضَلِ الأعمالِ عِندَ اللهِ تعالى؛ لِما فيه مِن إعلاءِ كَلِمةِ اللهِ تعالى ونَشرِ دينِه ونُصرةِ المَظلومينَ والمُستَضعَفينَ، وقد جاءَتِ الآياتُ والأحاديثُ الكَثيرةُ في بَيانِ فَضلِه وفضلِ المُجاهدينَ، وكان السَّلَفُ مِنَ الصَّحابةِ والتَّابِعينَ يَحرِصونَ على الجِهادِ في سَبيلِ اللهِ، ويُذَكِّرُ بَعضُهم بَعضًا بفَضلِ الجِهادِ وما للشَّهيدِ مِنَ المَنزِلةِ والمَكانةِ في الجَنَّةِ، ومِن ذلك ما جاءَ عن يَزيدَ بنِ شَجَرةَ الرُّهاويِّ، وقدِ اختُلَف في صُحبَتِه، فعَدَّه بَعضُهم مِنَ الصَّحابةِ، وقال بَعضُهم: ليست له صُحبةٌ، وكان مِن أُمَراءِ الشَّامِ، وكان مُعاويةُ يَستَعمِلُه على الجُيوشِ، وكان يَزيدُ مِمَّن يُصَدِّقُ قَولَه فِعلُه، أي: أنَّه كان يَمتَثِلُ ويَفعَلُ بقَولِه الذي يَقولُه ولا يُخالفُ فِعلُه قَولَه.

ومِمَّا جاءَ في حِرصِه على الجِهادِ أنَّه خَطَبَ في النَّاسِ فقال لَهم: يا أيُّها النَّاسُ، اذكُروا نِعمةَ اللهِ عليكُم، أي: اذكُروا هذه النِّعَمَ حتَّى تُثنوا على اللهِ تعالى على ما أعطاكُم، ما أحسَنَ نِعمةَ اللهِ عليكُم! أي: أنَّ نِعَمَ اللهِ عليكُم حَسَنةٌ جَميلةٌ، ترى مِن بَينِ أخضَرَ وأحمَرَ وأصفَرَ، أي: نِعَمُه عليكُم مُتَعَدِّدةٌ، فيها الأخضَرُ والأحمَرُ والأصفَرُ، وفي الرِّحالِ ما فيها.

والرِّحالُ، جَمعُ الرَّحلِ: وهو ما يوضَعُ على ظَهرِ البَعيرِ للرُّكوبِ وكُلِّ شَيءٍ يُعَدُّ للرَّحيلِ مِن وِعاءٍ للمَتاعِ.

وجاءَ في رِوايةٍ: أنَّه قال لَهم: لَو تَرَونَ ما أرى مِن بَينِ أحمَرَ وأصفَرَ وأبيَضَ وأسوَدَ، وفي الرِّحالِ ما فيها، فلَعَلَّه -واللَّهُ أعلَمُ- مُثِّل له النَّعيمُ الذي في الجَنَّةِ للمُجاهدينَ حتَّى رَآه مُتَنَوِّعَ الأصنافِ والأشكالِ والألوانِ، أو أنَّه يُذَكِّرُهم بنِعَمِ اللهِ عليهمُ الكَثيرةِ المُتَوافِرةِ مَعَهم وحَولَهم؛ فعليهم أن يَشكُروا النِّعمةَ.

وكان يَزيدُ يَقولُ إذا صَفَّ النَّاسَ للصَّلاةِ وصَفُّوا للقِتالِ: فُتِحتَ أبوابُ السَّماءِ وأبوابُ الجَنَّةِ، وغُلِّقَت أبوابُ النَّارِ، وزُيِّن الحُورُ العِينُ، أي: تَزَيَّنَتِ الحُورُ العِينُ وأُطلِقنَ، أي: فُكَّ لَهنَّ المَكانُ، فإذا أقبَلَ الرَّجُلُ، أي: لقِتالِ عَدُوِّه، قالتِ الحُورُ العِينُ: اللهُمَّ انصُرْه، وإذا أدبَرَ، أي: ولَّى ورَجَعَ للخَلفِ، احتَجَبنَ، أي: تَغَطَّينَ مِنه، وقُلنَ: اللَّهُمَّ اغفِرْ له! فانهَكُوا وُجوهَ القَومِ، أي: أبلِغوا جُهدَكُم في قِتالِهم.

فِدًى لكم أبي وأُمِّي! أي: أفديكُم بأبي وأُمِّي، ولا تُحزِنوا الحُورَ العِينَ، أي: لا تَجعَلوهنَّ يَحزَنَّ مِن تَقصيرِكُم في الجِهادِ؛ فإنَّ أوَّلَ قَطرةٍ تَنضَحُ، أي: تُرَشُّ مِن دَمِه، أي: أوَّلُ قَطرةٍ تَسقُطُ مِن دَمِ الشَّهيدِ يُكَفَّرُ عنه كُلُّ شَيءٍ عَمِلَه، وتَنزِلُ إليه زَوجَتانِ مِنَ الحُورِ العِينِ تَمسَحانِ التُّرابَ عن وَجهِه، وتَقولانِ له: قد أنى لَك، أي: قد حانَ لَك أن تَلتَقيَ بنا، ويَقولُ لَهما: قد أنى لكم، أي: قد حانَ لكم أن تَلتَقينَ بي.

ففي رِوايةٍ: وتَقولانِ: قد آنَ لَك، ويَقولُ هو: قد آنَ لكما، أي قد آنَ لَهما اللِّقاءُ والقُربُ والاجتِماعُ! ثُمَّ يُكسى مِائةَ حُلَّةٍ.

والحُلَّةُ: الثَّوبُ الذي يَشتَمِلُ على رِداءٍ وإزارٍ، ليس مِن نَسيجِ بَني آدَمَ، أي: ليس مِن أثوابِ بَني آدَمَ التي في الدُّنيا، ولَكِنَّ هذه الحُلَّةَ نَسجُها مِن نَبتِ الجَنَّةِ، أي: تُنسَجُ وتُخاطُ هذه الثِّيابُ مِنَ النَّباتِ الذي يَكونُ في الجَنَّةِ، لَو وُضِعنَ بَينَ إصبَعَينِ لَوسِعنَه، أي: دَلالةً على سَعةِ هذا النَّسيجِ، وكان يَزيدُ يَقولُ: نُبِّئتُ أنَّ السُّيوفَ مَفاتيحُ الجَنَّةِ، أي: سُيوفُ الغُزاةِ، أي: الضَّربُ بها، يُسَبِّبُ دُخولَ الجَنَّةِ؛ لأنَّ أبوابَ الجَنَّةِ مُغلَقةٌ لا يَفتَحُها إلَّا الطَّاعةُ، والجِهادُ في سَبيلِ اللهِ مِن أعظَمِها.

وفي الحَديثِ فَضلُ يَزيدَ بنِ شَجَرةَ.

وفيه أهَمِّيَّةُ تَذكيرِ النَّاسِ بنِعَمِ اللهِ تعالى.

وفيه تَعَدُّدُ نِعَمِ اللهِ على العِبادِ.

وفيه تَذكيرُ المُجاهِدينَ قَبلَ الجِهادِ بما لَهم مِنَ الفَضلِ.

وفيه أنَّ الحُورَ العِينَ يدعون للمُجاهدِ.

وفيه أنَّ الشَّهيدَ يُكَفَّرُ عنه ذُنوبُه بأوَّلِ قَطرةٍ مِن دَمِه.

وفيه بَيانُ ما للشَّهيدِ مِنَ الأجرِ.

وفيه بَيانُ عَظيمِ حُلَلِ الجَنَّةِ.

وفيه أنَّ الجِهادَ في سَبيلِ اللهِ مِفتاحٌ للجَنَّةِ .

الأصول والأحكام

المعجم الكبير للطبراني (22/ 246) 641 - حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري، عن عبد الرزاق، ح وحدثنا بشر بن موسى، ثنا عبد الصمد بن حسان المؤدب، كلاهما، عن الثوري، عن منصور، عن مجاهد، عن يزيد بن شجرة، وكان يزيد بن شجرة ممن يصدق قوله وفعله قال: خطبنا، فقال: أيها الناس اذكروا نعمة الله عليكم ما أحسن نعمة الله عليكم ترى من بين أخضر وأصفر وأحمر وفي الرحال ما فيها، وكان يقول إذا صف الناس للصلاة وصفوا للقتال: فتحت أبواب السماء، وأبواب الجنة، وأبواب النار، وزين الحور العين فاطلعن، فإذا أقبل الرجل قلن: اللهم انصره، وإذا أدبر احتجبن منه، وقلن اللهم: اغفر له فانهكوا وجوه القوم فداء لكم أبي وأمي ولا تخزوا الحور العين، فإن أول قطرة تنضح من دمه تكفر، عنه كل شيء عمله، وتنزل عليه زوجتان من الحور العين تمسحان من وجهه التراب وتقولان: قد أنى لك ويقول: قد أنى لكم ثم يكسى مائة حلة ليس من نسيج بني آدم، ولكن من نبت الجنة لو وضعت بين أصبعيه لوسعت، وكان يقول: أنبئت أن السيوف مفاتيح الجنة واللفظ لعبد الصمد بن حسان

المستدرك على الصحيحين للحاكم (3/ 564) 6087 - حدثني محمد بن صالح بن هانئ، ثنا إبراهيم بن أبي طالب، ثنا محمد بن المثنى، ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، عن منصور، سمع مجاهدا، يحدث، عن يزيد بن شجرة الرهاوي، وكان من أمراء الشام، وكان معاوية يستعمله على الجيوش، فخطبنا ذات يوم فقال: " أيها الناس، اذكروا نعمة الله عليكم لو ترون ما أرى من أسود وأحمر وأخضر وأبيض، وفي الرحال ما فيها إنها إذا أقيمت الصلاة فتحت أبواب السماء، وأبواب الجنة، وأبواب النار، وزين الحور ويطلعن، فإذا أقبل أحدهم بوجهه إلى القتال قلن: اللهم ثبته، اللهم انصره، وإذا ولى احتجبن منه، وقلن: اللهم اغفر له، اللهم ارحمه، فانهكوا وجوه القوم فداكم أبي وأمي، فإن أحدكم إذا أقبل كانت أول نفحة من دمه تحط عنه خطاياه كما تحط ورق الشجرة، وتنزل إليه اثنتان من الحور العين فتمسحان الغبار عن وجهه فيقول لهما: أنا لكما، وتقولان: إنا لك، ويكسى مائة حلة لو حلقت بين إصبعي هاتين - يعني السبابة والوسطى - لوسعتاه ليس من نسج بني آدم، ولكن من ثياب الجنة إنكم مكتوبون عند الله بأسمائكم وسيمائكم وحلاكم ونجواكم ومجالسكم، فإذا كان يوم القيامة قيل: يا فلان هذا نورك، ويا فلان لا نور لك، وإن لجهنم ساحلا كساحل البحر، فيه هوام وحيات كالنخل وعقارب كالبغال، فإذا استغاث أهل جهنم أن يخفف عنهم قيل: اخرجوا إلى الساحل فيخرجون، فيأخذ الهوام بشفاههم ووجوههم، وما شاء الله فيكشفهم فيستغيثون فرارا منها إلى النار، ويسلط عليهم الجرب فيحك واحد جلده حتى يبدو العظم فيقول أحدهم: يا فلان، هل يؤذيك هذا؟ فيقول: نعم فيقول: ذلك بما كنت تؤذي المؤمنين "

البعث والنشور للبيهقي (ص: 311) 562 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو حامد المقرئ، وأبو صادق العطار، قالوا: ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا إبراهيم بن مرزوق البصري، بمصر، ثنا سعيد بن عامر، أنبأ شعبة، قال: كتب إلى منصور، وقرأته عليه، عن مجاهد، عن يزيد بن شجرة قال: كان يزيد بن شجرة رجلا من رهاء، وكان معاوية يستعمله على الجيوش، فخطبنا يوما فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: " أيها الناس، اذكروا نعمة الله عليكم ما أحسن نعمة الله عليكم، لو ترون ما أرى من بين أحمر وأصفر، ومن كل لون، وفي الرجال ما فيها أنه إذا أقيمت الصلاة فتحت أبواب السماء، وأبواب الجنة، وأبواب النار، وإذا التقى الصفان، فتحت أبواب السماء، وأبواب الجنة، وأبواب النار، وزين الحور العين، فيطلعن، فإذا أقبل أحدكم بوجهه إلى القتال قلن: اللهم ثبته، اللهم انصره، وإذا أدبر احتجبن عنه وقلن: اللهم اغفر له، وانتهكوا وجوه القوم، فداكم أبي وأمي؛ فإن أول قطرة تقطر من دم أحدكم يحط الله بها عنه خطاياه كما تحط الغصن من ورق الشجرة، وتبتدره اثنتان من حور العين، ويمسحان التراب عن وجهه ويقولان: فدانا لك، ويقول: أنا لكما، فيكسى مائة حلة لو وضعت بين أصبعي هاتين لوسعتاهما، ليست من نسج بني آدم، ولكنهما من ثياب الجنة؛ إنكم مكتوبون عند الله بأسمائكم، وسماتكم، ونجواكم، وخلالكم، ومحاسنكم، فإذا كان يوم القيامة قيل: يا فلان، هذا نورك، يا فلان، لا نور لك، وإن لجهنم جبابا من ساحل كساحل البحر فيه هوام، حيات كالبخاتي، وعقارب كالبغال الدل أو كالدل البغال، فإذا سأل أهل النار التخفيف قيل: ]] اخرجوا إلى الساحل، فتأخذهم تلك الهوام بشفاههم وجنوبهم، وما شاء الله من ذلك فتكشطها، فيرجعون فينادون إلى معظم النار، ويسلط عليهم الجرب، حتى إن أحدهم ليحك جلده، حتى يبدو العظم، فيقال: يا فلان، هل يؤذيك هذا؟ فيقول نعم، فيقال له: بما كنت تؤذي المؤمنين "

أحاديث ذات صلة