إِنَّ مِنْ يُمْنِ المرأةِ تيسيرَ خِطْبَتِها ، وتيسيرَ صَداقِها ، وتيسيرَ رَحِمِها
إنَّ من يُمنِ المرأةِ تيسيرَ خِطبتِها، وتيسيرَ صَداقِها، وتيسيرَ رحِمِها الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : الألباني المصدر : إرواء الغليل الصفحة أو الرقم: 6/350 خلاصة حكم المحدث : حسن شَرَع اللهُ تعالى الزَّواجَ وجَعَلَ فيه سَكَنًا ومَودَّةً بَينَ الأزواجِ؛ لِما فيه مِن تَحقيقِ مَصالحَ عَظيمةٍ، وجَعَله مِن سُنَّةِ المُرسَلينَ، وجاءَ أيضًا بالحَثِّ عليه والتَّرغيبِ فيه، ومِمَّا يُساعِدُ على الزَّواجِ التَّيسيرُ مِن أعباءِ وتَكاليفِ الزَّواجِ، وذلك بتَقليلِ المَهرِ، وجاءَ في الحَديثِ: خَيرُ الصَّداقِ أيسَرُه؛ ولهذا يَقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ مِن يُمنِ المَرأةِ -أي: مِن دَلائِلِ بركَتِها على الزَّوجِ، واليُمنُ: ضِدُّ الشُّؤمِ- تَيسيرَ خِطبَتِها -أي: سُهولةَ سُؤالِ الخاطِبِ أولياءَها نِكاحَها، وإجابَتَهم بسُهولةٍ مِن غَيرِ تَوقُّفٍ- وتَيسيرَ صَداقِها -أي: عَدَمُ التَّشديدِ في تَكثيرِه، ووِجدانُه بيَدِ الخاطِبِ مِن غَيرِ كَدٍّ في تَحصيلهِ- وتَيسيرَ رَحِمِها، أي: للوِلادةِ بأن تَكونَ سَريعةَ الحَملِ كَثيرةَ النَّسلِ؛ ولهذا قال عُروةُ: إنَّ مِن شُؤمِ المَرأةِ أن يَكثُرَ صَداقُها.
وفي الحَديثِ بَيانُ كَيف تَكونُ المَرأةُ بَرَكةً على زَوجِها.
وفيه مَشروعيَّةُ تَخفيفِ الصَّداقِ .