أدركتُ عمرَ وعُثمانَ, فكان الإمامُ إذا خرجَ يومَ الجمعةِ ترَكنا الصَّلاةَ, فإذا تكلَّمَ ترَكنا الكلامَ

الدلالات الموضوعية:# جمعة - من تكلم والإمام يخطب# جمعة - آداب من حضر الجمعة# جمعة - الإنصات للخطبة# جمعة - خطبة الجمعة# جمعة - ترك تحية المسجد للداخل والإمام يخطب
المصدر: تمام المنة
الراوي: ثعلبة بن أبي مالك القرظي
المحدث: الألباني
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (5339)

الشرح والتوضيح

كُنا نُصلي في زمنِ عُمرَ ، رضي اللهُ عنه ، يومَ الجمُعةِ ، فإذا خرَج عُمرُ وجلَس على المنبرِ قطَعْنا الصلاةَ ، وكنا نتحدثُ ويحدثُنا فربما يسألُ الرجلَ الذي يليه عن سوقِهم وخدامِهم ، فإذا سكَت المؤذنُّ خطَب فلم نتكلَّمْ حتى يَفرُغَ مِن خُطبَتِه الراوي : السائب بن يزيد المحدث : البوصيري المصدر : إتحاف الخيرة المهرة الصفحة أو الرقم: 2/280 خلاصة حكم المحدث : موقوف وسنده صحيح التخريج : أخرجه إسحق بن راهويه والبيهقي كما في ((إتحاف الخيرة المهرة)) للبوصيري (2/280) يَومُ الجُمُعةِ يَومٌ فاضِلٌ، وهو أفضَلُ أيَّامِ الأُسبوعِ، وقد خُصَّ بخَصائِصَ كَثيرةٍ، ومِنها: خُطبةُ الجُمُعةِ؛ فقد كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخطُبُ والصَّحابةُ يُنصِتونَ، وجاءَ أنَّ مَن أتى الجُمُعةَ فاستَمَعَ وأنصَتَ، غُفِرَ له ما بَينَه وبَينَ الجُمُعةِ الأُخرى، والإنصاتُ يَكونُ أثناءَ الخُطبةِ؛ فقد جاءَ أنَّ الصَّحابةَ والتَّابِعينَ في عَهدِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنه كانوا يُبَكِّرونَ في يَومِ الجُمعةِ للمَسجِدِ فيُصَلُّونَ، فإذا خَرَجَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه وجَلَسَ على المِنبَرِ أوقَفوا الصَّلاةَ.

وكانوا يَتَحَدَّثونَ ويُحَدِّثُهم عُمَرُ أيضًا، حَتَّى إنَّه رُبَّما سَألَ الرَّجُلُ من بجانِبِه عن حالِ السُّوقِ والخَدَمِ، وكَلامُهم هذا كان أثناءَ أذانِ المُؤَذِّنِ، كما جاءَ في رِوايةٍ أُخرى، فإذا سَكَتَ المُؤَذِّنُ قامَ عُمَرُ فخَطَبَ، فلَم يَتَكَلَّمْ أحَدٌ حَتَّى يَنتَهيَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه مِن خُطبَتِه.

والمَعنى: أنَّ الإنصاتَ يَكونُ مِن بدايةِ الخُطبةِ إلى أن تَنتَهيَ الخُطبَتانِ.

وفي الحَديثِ أنَّ التَّنَفُّلَ يَومَ الجُمُعةِ يَنقَطِعُ بجُلوسِ الخَطيبِ على المِنبَرِ.

وفيه مَشروعيَّةُ الكَلامِ قَبلَ الخُطبةِ وبَعدَها .

أحاديث ذات صلة